كواليس عمومية النور: حضور باهت.. ومطالب بدعم الحزب
كواليس عمومية النور: حضور باهت.. ومطالب بدعم الحزب
- الأحزاب الدينية
- الأحزاب السياسية
- حل الأحزاب الدينية
- حزب النور
- الدعوة السلفية
- الأحزاب الدينية
- الأحزاب السياسية
- حل الأحزاب الدينية
- حزب النور
- الدعوة السلفية
عقد حزب النور السلفي الذراع السياسية للدعوة السلفية بالإسكندرية، جمعية عمومية له، أمس، دون دعوة وسائل الإعلام، أو الإعلان عن عقدها عبر صفحة الحزب الرسمية.
وعلى غير العادة عقد الحزب السلفي جمعيته العمومية بمعقل الدعوة بالإسكندرية، بحضور عدد قليل من قيادات الحزب وقواعده.
{long_qoute_1}
وبحسب بيان صادر عن الحزب جددت الجمعية العمومية للحزب، الثقة في الدكتور يونس مخيون رئيساً للحزب، والهيئة العليا والمجلس الرئاسي، وكذلك الموافقة على الموازنة العامة للحزب.
وقال طلعت مرزوق، مساعد رئيس الحزب للشؤون القانونية: "الجمعية العمومية هي السلطة الأعلى في الحزب، فتضع البرنامج والنظام الأساسي، ولها حق تعديله، وتنتخب قياداته، وقراراته مُلزمة للأعضاء بالأغلبية المُطلقة".
فيما وجه الدكتور يونس مخيون رئيس الحزب، الشكر لأعضاء الجمعية على حضورهم، وتحدث عن دور الحزب في الحياة السياسية، والفرص والتحديات التى تتواجد على الساحة السياسية إقليمياً وعالمياً، وأطلع أعضاء الجمعية على أهم الأحداث والمواقف التي يتبناها الحزب وفلسفة اتخاذ القرار داخل الحزب، والرؤية المستقبلية لحزب النور.
واستعرض الدكتور محمد إبراهيم منصور أمين عام الحزب، رؤية الأمانة في العمل خلال الفترة الماضية، وتفعيل دور هيئات المكاتب بالقطاعات المختلفة، والعمل على زيادة التواصل مع المجتمع من خلال نشر ثقافة الحزب، وفاعلياته على أرض الواقع.
وقدم المهندس سامح بسيوني رئيس الهيئة العليا للحزب، تقريرا موجزا عن أهم أعمال الهيئة التي تم إنجازها، وكذلك بعض التكليفات المستجدة المطلوبة في المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن هذه التكليفات هدفها المساهمة في رفعة بلادنا وتقدم ورقي شعبنا طبقا لمرتكزات السياسة الثابتة للحزب، والتي من أهمها تحقيق اللحمة المجتمعية اللازمة لبناء ورقي المجتمع، والمساهمة الفعالة في المشاركة البناءة ودفع عجلة التنمية، ورفع المعاناة عن طبقات الشعب الكادحة قدر الطاقة والمستطاع.
وعقب الدكتور محمد العزب رئيس لجنة التخطيط بالحزب، على أن أي حزب يريد النجاح في هذه الظروف، عليه أن يتحلى بالإصرار والقدرة على تحمل المسؤولية، من خلال رؤية استراتيجية وتخطيط واضح، مشيرا إلى أنه من المهم النظر إلى التخطيط الاستراتيجي باعتباره عملية مستمرة، لكي يساعد على زيادة المناقشات الداخلية وتكوين الأفكار، ويجمع أعضاء الحزب حول أهداف مشتركة.
واستعرض الدكتور أحمد خليل خير الله رئيس الكتلة البرلمانية للنور، دور الكتلة البرلمانية داخل المجلس وأهم التحديات التي تواجه الكتلة، وطريقة عملها داخل البرلمان، ومدى التعاون البناء داخل المجلس مع جميع أعضائه ونوابه، وأهم مشاريع القوانين التى سيعمل الحزب على تقديمها خلال الفترة القادمة.
كما أشاد بدور نواب الكتلة داخل المجلس وسعيهم الدائم والمستمر فى خدمة أبناء مصر عموما وأبناء دوائرهم خصوصاً، وطالب أعضاء الجمعية العمومية بالإلتفاف حول الكيان، وأهمية وجود الحزب فى الحياة السياسية وكشريك فى الخطة الإصلاحية، سعيا لتحقيق المصلحة العليا للبلاد والعمل على رفعة شأنها داخلياً وخارجياً.
{long_qoute_2}
من جانبه قالت مصادر سلفية أن غيابات شهدتها الجمعية العمومية للحزب، عدد كبير من القيادات الهامة للحزب منها المهندس اشرف ثابت نائب رئيس الحزب والذي إتجه منذ عام 2015 للإنسحاب من الحياة السياسية تدريجياً، وإتجه للتجارة، كذلك المهندس بسام الزرقا عضو الهيئة العليا الذي إعتزل بشكل كامل المشاركة السياسية، كذلك غياب الدكتور شعبان عبد العليم عضو المكتب السياسي للحزب، وأخرون لم يحضروا.
وأشارت المصادر إلي عزوف عدد كبير من اعضاء الجمعية العمومية من قواعد الحزب السلفي، الأمر الذي دفع الحزب للتوجه للمعقل الرئيسي لأداء العمومية بهذا الشكل.
وقال سامح عبد الحميد القيادي السابق بحزب النور: « اختاروا شخصيات منتقاه وعقدوا إجتماع بإسم الجمعية العمومية فلم يحضر حشد قوي ولا الشخصيات الكبري للحزب، بل تمثيل ضعيف لا يليق بعمومية الحزب ولا الأسماء البارزة، ولعل الاسباب في ذلك الأوضاع المادية الفقيرة».
وكشف عبد الحميد، خلال تصريحاته لـ«الوطن»، عند دفعه بدعوتين قضائتين الاولي ضد المتحدث باسم الحزب المهندس محمد صلاح خليفة، والثاني قضية اخري بالمحكمة الادارية بالجيزة بخصوص الفصل التعسف.
وقال الدكتور جمال متولي القيادي بالحزب: " إكتمل النصاب القانوني لعمومية الحزب، وغياب بعض القيادات نظراً لانشغالات مسبقة او ظروف صحية، والعمومية كانت عادية وروتينية ولا يوجد بها جديد.
وحول غياب الاعلام قال متولي: عمومية روتينية الهدف منها إقرار الميزانية العمومية وتجديد الثقة في المجلس الرئاسي ورئيس الحزب والهيئة العليا. وأشار القيادي بالنور الي ان عقد العومية بالاسكندرية جاء بمناسبة افتتاح مقر الحزب الجديد بالمحافظة.
فيما طالب النائب محمد ابو حامد بحل الأحزاب الدينية، مضيفاً: الاحزاب الدينية امر غير دستوري، وهناك اجراءات قانونية يمكن اتخاذها لحل الاحزاب الدينية ويتم ذلك غن طريق القضاء، وحزب النور ملاحق بدعاوي قضائية مازالت لم يبت فيها، ورؤية حزب النور المقدمة للجنة شئون الاحزاب ليس مكتوب فيها اي افكار لدعاتهم السلفية بل كلام سياسي، لكن الممارسات الحقيقية لهم هي ممارسات دينية بحتة.