رئيس التحرير

محمود مسلم

مصادر: "عشماوي" كان مسؤول التأهيل العسكري لأعضاء "بيت المقدس" الإرهابي

01:52 م | الإثنين 08 أكتوبر 2018
هشام عشماوي

هشام عشماوي

قالت مصادر قضائية، إن الإرهابي هشام عشماوي الذي أُلقي القبض عليه في ليبيا مطلوب للتحقيق في مصر في عدة قضايا تخص تنظيم أنصار بيت المقدس الذي كان من مؤسسية الأوائل في مصر، وارتكب معه عدة عمليات إرهابية من بينها محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد إبراهيم، وكذلك استهداف قوات عسكرية وشرطية في سيناء والاشتراك في حادث الفرافرة الإرهابي.

وأضافت المصادر، لـ"الوطن"، أن "عشماوي" كان المتهم التاسع في ترتيب المتهمين بتأسيس تنظيم "بيت المقدس" في مصر والذي تأسس في عام 2011، مبينًا أنه كان مسؤولًا التدريب والتأهيل العسكري لأعضاء التنظيم مع عماد عبدالحليم عبدالله الذي حل عاشرًا في قائمة المتهمين ومؤسسي التنظيم ولقي مصرعه في أثناء عملية تمشيط منطقة الواحات عقب ارتكاب حادث الواحات الإرهابي قبل عدة أشهر.

وأوضحت المصادر، أن المجموعة المنفذة لحادث الواحات كانت من بين المجموعات التابعة لهشام عشماوي؛ الذي حُكم عليه بالإعدام من قبل المحكمة العسكرية في قضية أنصار بيت المقدس الثالثة.

وأشارت المصادر، إلى أن "عشماوي" أُحيل للمحاكمة سواء أمام المحكمة العسكرية أو محكمة الجنايات في القضايا التي ورد اسمه فيها وتتعلق ببتنظيم أنصار بيت المقدس، ومن بينها قضية أنصار بيت المقدس الأولى المنظورة أمام محكمة الجنايات، بالإضافة للقضايا التي أحيل فيها للمحاكمة العسكرية، مبينًا أنه كان مطلوبًا للتحقيق في قضايا ما زالت قيد التحقيق تتعلق بالتنظيمات الإرهابية ومجموعات أنصار بيت المقدس.

وحسب المصادر، تشير تحقيقات وأوراق القضايا المتهم فيها "عشماوي"، والتي تتعلق بوقائع ارتكاب عمليات إرهابية إلى اعتناقه أفكار تنظيم القاعدة، كما أنه أحد أهم العناصر المؤسسة للمجموعات التي تعتنق فكر القاعدة في مصر والتي بدأت عملها في سيناء، وكان اسمه الحركي في تنظيم أنصار بيت المقدس "شريف" وأنه عرف بهذا الاسم بين أعضاء التنظيم الذين كان يدربهم على استخدام السلاح، وكيفية مواجهة الضربات الأمنية والتعامل معها نظرًا لخبرته كونه ضابطًا سابقًا.

ولفتت المصادر، إلى أنه "في حالة تسليم هشام عشماوي إلى مصر سيتم التحقيق معه في القضايا المتهم فيها، والتي مازالت قيد التحقيق، في حين سيكون أمره في القضايا التي أحيل فيها للمحاكمة سواء المحكمة العسكرية أو محكمة الجنايات معروضًا على تلك المحاكم".

عرض التعليقات