«والا»: قطار إيلات لا يمكنه كسر الاحتكار المصرى فى قناة السويس
قال موقع «والا» الإخبارى الإسرائيلى، أمس، إن مشروع الحكومة الإسرائيلية الذى أقر العام الماضى بإنشاء قطار إيلات، لن ينجح فى كسر عملية الاحتكار المصرى لأعمال النقل التجارية العالمية من خلال قناة السويس، لافتا إلى أنه ليس من الجيد بالنسبة لإسرائيل فى الوقت الحالى المساس بالكرامة والفخر القومى المصرى المتمثل فى قناة السويس.
وأضاف: «الخبراء أكدوا أن شركات النقل والتجارة العالمية لن تفضل تغيير مسارها الأساسى فى قناة السويس، واستبداله بمسار آخر برى، خاصة أن التكلفة ستكون أكبر بكثير، وستتطلب عملية النقل وقتا أطول من الوقت اللازم لعبور قناة السويس». ونقل الموقع الإسرائيلى عن أفرايم هليفى، رئيس المخابرات الإسرائيلية «الموساد» الأسبق، قوله: «إن الأمر سيتسبب فى أكثر من مجرد صراع مع مصر بسبب المخاوف المتعلقة بهذا القطار من الجانب المصرى، وحتى إن كان المصريون أنفسهم مشغولين حاليا بالأمور الداخلية، فإنه فى حالات محددة ستكون مسألة القطار هى العامل الرئيسى على مائدة السياسة المصرية وستكون هى مركز موازنة اتفاقية السلام مع إسرائيل، ونحن فى حاجة إلى هذا السلام، ولا يجب تعريضه للخطر».
فى سياق منفصل، قالت صحيفة «إسرائيل اليوم» الإسرائيلية: «إن مصر والأردن ترفضان اتفاقية الدول الكبرى مع إيران بشأن برنامجها النووى، إضافة إلى السعودية بالطبع، وهو ما ينذر بتحول أنظار تلك الدول العربية إلى السلاح النووى وظهور رغبة ملحة فى الحصول عليه، وقد بدأت السعودية هذا الأمر بالفعل من خلال باكستان، وتخزين الأسلحة النووية لديها لحين الحاجة إليها وانتظار الوقت المناسب لنقلها إلى المملكة».
ولفتت الصحيفة الإسرائيلية إلى الدعوات المتزايدة فى الفترة الأخيرة فى مصر للبدء فى المشروع النووى المتوقف منذ أعوام، إضافة إلى تصريحات المسئولين الروسيين عن رغبة «موسكو» فى مساعدة مصر وتوفير الخبرات اللازمة لتدشين البرنامج النووى المصرى، متسائلة عما إذا كان سباق التسلح الذى سينطلق فى المنطقة بسبب الاتفاق مع إيران، هو ما كان يرغب فيه الرئيس الأمريكى حين بدأ المفاوضات مع «طهران» والموافقة على استمرار عمليات تخصيب اليورانيوم بنسب محددة، وهو ما يؤكد أن إيران ستستمر فى مساعيها إلى أن تحصل على السلاح النووى.