الطلاق ومشكلات الأسرة على رأس أولويات اليوم الختامي لـتجديد الفتوى
الطلاق ومشكلات الأسرة على رأس أولويات اليوم الختامي لـتجديد الفتوى
- اختيار الزوج
- ارتفاع نسب الطلاق
- الأعلى للثقافة
- الأمانة العامة
- الأمين العام
- المجتمعات العربية
- المشكلات النفسية
- جامعة القاهرة
- دار الافتاء
- دعم الاسرة
- اختيار الزوج
- ارتفاع نسب الطلاق
- الأعلى للثقافة
- الأمانة العامة
- الأمين العام
- المجتمعات العربية
- المشكلات النفسية
- جامعة القاهرة
- دار الافتاء
- دعم الاسرة
بدأت ورشة العمل الرابعة بمؤتمر دار الافتاء الدولي الذي تعقده الأمانة العامة لدور الافتاء في العالم بعنوان دور الفتوي في معالجة المشكلات الأسرية والحد من ارتفاع نسب الطلاق.
وناقشت الورشة أسباب ارتفاع معدلات الطلاق، والكيانات البديلة للأسرة، والمهارات اللازمة للمفتي في قضايا الأسر، وهل إلغاء الطلاق الشفوي يساهم في حل المشكلة.
وفي بداية الورشة، قال رئيس الورشة الدكتور شوقي علام مفتى الجمهورية، إن قضية ارتفاع معدلات الطلاق لا يمكن حلها من طرف واحد ولكن يجب تضافر جهود جميع المؤسسات لعلاج الامر، وبحث جميع الأسباب سواء الثقافية أو الدينية أو الاقتصادية.
وأضاف عبدالله عدوي أمين الفتوي بدار الافتاء، ومدير لجنة فض المنازعات، أن السبب الأكبر لارتفاع معدلات الطلاق هو فساد التصور عن الزواج وتشوشه، فالزواج هو مجرد لعبة حينما يسام منها ينيهيها، أما أن يكون مسؤولية وميثاقا غليظا كما وصفه الله فهذا أمر غائب.
وأكد الدكتور أيمن عبدالوهاب الخبير بمركز الأهرام للدراسات، أن الأمر يحتاج لدراسات معمقة سواء اقتصادية أو اجتماعية أو صحية، فقد تغير الميثاق الاجتماعي وتغير القيم المادية وتغيرت النظرة للأسرة وأهميتها، ويجب رصد الوزن النسبي لكل سبب، ولا بد من دور أكبر لرجال الدين خصوصا في الزوايا والمساجد.
وأوضح الدكتور سعيد المصري الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة وأستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة، أنه يرى 3 أسباب للمشكلى، وهي خلل في التكافؤ لا بد من إعادة النظر في كيفية اختيار الزوجين لبعضهم، والسبب الثاني الضغوط الاقتصادية التي تؤدي للضغط علي العائلة وتنتهي الأمور للطلاق، فقد يكون سبب الطلاق خلافات ومشكلات سببها الضعف الاقتصادي، والسبب الثالث هو الخلل في منظومة القيم وحالة التفكك فالناس مؤمنة بقيم ولكن لا تمارسها.
وأشار الدكتور مجدي عاشور مستشار المفتي، إلى أن منظومة القيم في المجتمعات العربية في وضع سيئ وخصوصًا قيم المودة والرحمة التي تقوم عليها مؤسسة الزواج، وأنه يجب إشاعة المودة والرحمة ،فالأسرة تحتاج لمقومات ومتابعة وثقافة راسخة.
وأكد الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، أن مصر تحفظت على بنود مؤتمرات السكانية العالمية لبدائل الأسر، وأعلن الأزهر والإفتاء والكنيسة رفضهم التام، وشددوا على ضرورة العقد الشرعي لأي ارتباط بين الرجل والمرأة.