عمر شعيب: إذاعتان شبابيتان أعادت الراديو من حالة الشيخوخة للحياة

كتب: مريم الخطري

عمر شعيب: إذاعتان شبابيتان أعادت الراديو من حالة الشيخوخة للحياة

عمر شعيب: إذاعتان شبابيتان أعادت الراديو من حالة الشيخوخة للحياة

استعرض عمر شعيب، مدير المحتوى الرقمي في راديو النيل، بمستهل كلمته في جلسة تحت عنوان "ما بعد الموجات.. الراديو وحتمية التحول الرقمي" ضمن جدول فعاليات منتدى إعلام مصر، بداية انطلاق الراديو منذ عام 1934، وإثارة تساؤل خلال جلسته "هل الراديو انتهى!؟" وتجاوب الحضور معه "بلا".

وقال مدير المحتوى الرقمي في راديو النيل: "بالفعل لا ولكن هناك بعض التطورات، فأول إذاعة في مصر كانت 1934، والتطور الذي حدث كان في المحتوى سواء كان في مجال الرياضة أو الشؤون الحياتية، وظل كذلك حتى عام 2003 دون جديد، حتى وصفه البعض بأنه وصل لمرحلة الشيخوخة".

واستطرد شعيب: "في 2003 ظهرت إذاعتين، نجوم إف إم، ونايل إف إم، ومن هنا بدأ الراديو يخاطب الشباب وظهرت الإذاعة الشبابية، ومن 2003 لـ2010، عادت مرة أخرى حالة السكون للراديو وتأخرنا كثيرا عن العالم في هذه الفترة".

وأكد شعيب على أهمية وضع عدة أسئلة نصب عيني مسؤول الراديو، ومنها كيفية الاستحواذ على المستمع، وماهي اهتمامات المستمع؟، مؤكدا أن كل هذه التساؤلات تساعد في اتخاذ القرار من حيث نوعية البرامج المقدمة والتسويق للبرامج المختلفة.

وتعقد فعاليات منتدى "إعلام مصر" في نسخته الأولى بحضور 500 صحفي وإعلامي، وينظمه المعهد الدنماركي المصري للحوار، بالشراكة مع جريدة "الوطن" المصرية.

كما يشارك في المنتدى صحفيون من مؤسسات إعلام دولية، مثل: "بي بي سي، والتليفزيون الألماني، ونيويورك تايمز، وفرانس 24، وهيئة تنظيم الإعلام البريطاني (أوف كوم)".

ويناقش المنتدى تطورات صناعة الإعلام في العالم، وتحديات "عصر ما بعد المعلومات"، والتعرف على أحدث طرق إنتاج المحتوى، وكيفية تحقيق التوازن بين حرية الرأي والتعبير وضبط الأداء المهني لوسائل الإعلام، كما تستعرض مؤسسات محلية ودولية تجربتها في مجال الإبداع في الإعلام والاتصال.

يشار إلى أن النادي الإعلامي، هو أحد مشروعات المعهد الدنماركي المصري للحوار (DEDI)، وهو منظمة بالتعاون ما بين الحكومتين المصرية والدنماركية، وممولة من برنامج الشراكة العربية الدنماركية (DAPP) وتأسس DEDI في عام 2004، والمهمة الأساسية للمعهد هي: تعزيز التفاهم السياسي والاجتماعي والثقافي بين الدنمارك ومصر، وكذلك تعزيز التفاهم بين أوروبا والعالم العربي.


مواضيع متعلقة