الحلقة (25) من "الإمام الغزالي": الغزالي يزهد في الدنيا بعد وفاة ابنه

كتب: محمود عباس

الحلقة (25) من "الإمام الغزالي": الغزالي يزهد في الدنيا بعد وفاة ابنه

الحلقة (25) من "الإمام الغزالي": الغزالي يزهد في الدنيا بعد وفاة ابنه

ينوي الحسن بن الصباح، قتل علي جزاء له على انشقاقه وإفشائه لأسرار الباطنية من خلال امتلاكه لمجموعة كبيرة من الكتب الخاصة بمذهب الباطنية وإعطائها للغزالي لإعانته على مواجهتهم. يعلم خليفة المسلمين المستظهر بإرسال الأمير توتوش لجيش جرار بقيادة القائد يوسف التركماني لغزو بغداد ويعلم بوصوله لمدينة الحلة فيكتب لواليها ويأمره بالخروج لمواجهته وينتصر جيش الحلة على جيش الأمير توتوش ويزول الخطر. يأمر الحسن بن الصباح مساعدة نجلاء بترك السلطان باركياروق لفشلها في السيطرة عليه والتوجه إلى عمه الأمير توتوش لحثه على حرب باركياروق والانتصار عليه. تنجب سعدة زوجة الأمام الغزالي طفلتهما الثانية فيشكر الإمام ربه على ما رزقه ويقرر تسميتها فاطمة داعيا الله أن يبارك له فيها. تدور معركة طاحنة بين جنود السلطان باركياروق وجنود الأمير توتوش ينتصر فيها جنود باركياروق انتصارا ساحقا ويقتل على إثرها الأمير توتوش، وتوشك دولة السلطان ملكشاه أن تتوحد. يقوم الحسن بن الصباح بعزل نائبه عبد الملك بن عطاش لفشله في العثور على علي، والانتقام منه ويقرر تولية مساعدته نجلاء بديلا عنه. يصاب حامد ابن الإمام الغزالي بحمى شديدة، ويحاول أبوه علاجه منها ولكن محاولاته تبوء بالفشل ويلقى الطفل الصغير ربه تاركا أباه في بئر عميق من الأحزان لفراقه. يصل علي وزوجته جلنار إلى بيت المقدس للابتعاد عن أعين الحسن بن الصباح والتبرك بالأرض المقدسة. يتعرض الإمام الغزالي بعد فقد ولده الأكبر لحالة من الزهد في كل شيء يتعلق بأمور الدنيا ويقرر الامتناع عن التدريس بالمدرسة النظامية لشعوره بحالة من عدم الاتزان وعدم قدرته على الاستمرار في إلقاء دروسه..