«ماسبيرو» يدرس استراتيجية جديدة للتسويق بإحياء مشروع «الدبلجة»

كتب: انتصار الغيطانى

«ماسبيرو» يدرس استراتيجية جديدة للتسويق بإحياء مشروع «الدبلجة»

«ماسبيرو» يدرس استراتيجية جديدة للتسويق بإحياء مشروع «الدبلجة»

أعد المسئولون بالإدارة المركزية للتسويق فى الهيئة الوطنية للإعلام مقترحات بشأن وضع استراتيجية جديدة لإعادة تسويق المواد الدرامية والفنية والبرامجية المختلفة المملوكة لـ«ماسبيرو» داخل السوقين المصرية والعربية، خاصة فى التليفزيونات والإذاعات العربية لدول شمال أفريقيا.

وكشفت مصادر، لـ«الوطن»، تقديم مقترحات عدة لرئيس القطاع الاقتصادى بالهيئة، أمل الجندى، ضمن خطط إدارة التسويق، تشمل إعادة إحياء مشروع «الدبلجة» للأعمال الدرامية والتراثية القديمة، والعمل على التسويق فى نطاق جديد لبعض دول الشرق الأوسط وشرق آسيا، مثل الصين وكوريا واليابان، فى ظل توقيع الهيئة العديد من البروتوكولات مع الهيئات الإعلامية والثقافية فى تلك البلدان للتبادل الفنى والثقافى خلال السنوات الثلاث الماضية.

وأضافت المصادر أنه من المهم استغلال رغبة تلك البلدان فى الحصول على الأعمال التراثية المصرية، وتخطى عقبة ترجمة تلك الأعمال للغات المختلفة، معتبرة أن تنفيذ مشروع الدبلجة يساعد على فتح أسواق كثيرة، خاصة بدول شرق آسيا، لتسويق أعمال «ماسبيرو»، أسوة بما يحدث حالياً من جهات إنتاجية فى تركيا والصين والهند ودول أمريكا الجنوبية، عن طريق تسويق أعمالهم المدبلجة إلى الدول العربية، موضحة أن التمويل يعد العقبة الوحيدة أمام تنفيذ المشروع، خاصة أن آخر دراسة جدوى أجريت فى عام 2010 قدرت حجم تكلفة الدبلجة بنحو 200 مليون جنيه.

وتحدثت المصادر عن طرح مقترح آخر يتعلق بإعادة دراسة وضع السوقين المصرية والعربية لتقييم عملية التسويق الخاصة بالتراث الإذاعى والتليفزيونى لـ«ماسبيرو»، ومدى الإقبال عليها فى السنوات الأخيرة، وهل هناك تراجع فى طلب هذه النوعية من الأعمال التراثية النادرة أم العكس، مع تحديد تأثير الأسعار التى تباع بها هذه المواد على حركتها فى الأسواق، خاصة أن «ماسبيرو» لديه مكتبة ضخمة من المواد الفنية بما يتضمنه من أغنيات وأعمال درامية وأفلام ومسرحيات ومسلسلات وسهرات درامية ومباريات كرة قدم، وكشفت أن جميع هذه الأعمال تسوق بسعر يتراوح بين 700 وألف دولار فى الدقيقة الواحدة، حسب الفترة الزمنية للعمل، والشريحة التسويقية التى يقع ضمنها العمل المطلوب.

فيما أكدت أمل الجندى، رئيس القطاع الاقتصادى بالهيئة، أن العاملين يضعون الكثير من الأفكار المعدة للدراسة من أجل الاستفادة من المواد الفنية المملوكة لـ«ماسبيرو»، والتى تمثل ثروة لا تقدر بثمن، موضحة أن هذه المواد إذا سُوقت على أسس سليمة وفى سوق تطلبها بالفعل، سوف تمثل مورداً مهماً من الموارد المالية للهيئة، موضحة أن جميع المقترحات المقدمة سوف تعرض للمناقشة لاختيار الأفضل للتنفيذ. فى السياق ذاته، أكد عبدالرحمن رشاد، عضو الهيئة الوطنية للإعلام، أن أى مقترح فيه إفادة لـ«ماسبيرو» والعاملين فيه يُطرح للمناقشة الفعلية، خاصة أن المكان فى أمَس الحاجة الآن للمقترحات التى تزيد من موارده المالية، لاستخدامها فى ملف التطوير الفنى والبرامجى والهندسى للاستوديوهات.


مواضيع متعلقة