أزهري يتحدث عن الذي يمكن أن يراه الرجل من خطيبته

كتب: سعيد حجازي وعبد الوهاب عيسى

أزهري يتحدث عن الذي يمكن أن يراه الرجل من خطيبته

أزهري يتحدث عن الذي يمكن أن يراه الرجل من خطيبته

قال الدكتور محمد على الأزهري، عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر، إن نقل الآراء في قضية ما يراه الخاطب من المخطوبة أثناء فترة الخطوبة، يجب ألا يكون بشكل أعمى كما يحدث في الأونة الأخيرة.

وأضاف لـ"الوطن"، أن "اجتهادات العلماء في هذا الشأن لا بد ألا يتم نقلها بلا تفريق بين ما هو صالح للواقع وما دون ذلك، فالعلماء الذين قالوا بإباحة رؤية كل شيء من الخطيبة أخذت بظاهر حديث (أنظر إليها)، وأيضًا حديث "أنظر إلى ما يدعوك لنكاحها"، ولكن يمنع هذا الفهم أننا لو أخذنا بالظاهر فسوف نجيز النظر لعورات مغلظة محرم رؤيتها قطعًا، ولذلك لم تعتمد الأمة هذه الآراء وأتفق العلماء، على حرمة ذلك على أن المراد من الأحاديث هو النظر لوجه المخطوبة وكفيها".

وأكمل: "ولو كان لا بد من النظر لقدميها وأكثر فليرسل أمه أو أخته كما في الحديث عن أنس بن مالك رضي الله عنه (أن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يتزوج امرأة ، فبعث امرأة تنظر إليها فقال: شُمِّي عوارضها وانظري إلى عرقوبيها) الحديث أخرجه الحاكم، وقال (صحيح على شرط مسلم)، وجاء في مغني المحتاج (ويؤخذ من الخبر أن للمبعوث أن يصف للباعث زائدًا على ما ينظره، فيستفيد من البعث ما لا يستفيد بنظره)".

وأضاف: "لَو فتحنا هذا الباب لانتشر هذا الأمر المحرم فيمكن للشاب أن يرى علامة مميزة في قدمها، وبعد ذلك يشهر بها إذا ما لم تتم الخطبة، وأيضًا هل يقبل أحد الشباب غيره أن يذهب لفتاة نظر غيره لقدميها وساقها وذراعها فلم ترق له؟".

 


مواضيع متعلقة