في رحلة البحث عن القائد.. "أمير" يغير اسمه في السجلات الرسمية لـ"السيسي"
كل يوم يُظهِر المصريون مشاعر الحب تجاه من فوضوه لحمايتهم، فبعد أن ظهر اسم "السيسي" في الفترة الأخيرة في سجلات المواليد، وعلى منتجات محلية، وأصبحت صوره تعلق على شرفات المنازل، أصر طالب جامعي بمحافظة الفيوم على تغيير اسمه من " أمير" إلى "السيسي"، بشكل رسمي في السجل المدني بالمحافظة رغم ما وجهه من المعوقات في تنفيذ حلمه.
أمير ضياء الدين حسن، البالغ من العمر 23 سنة، ويدرس علوم الكمبيوتر بأحد المعاهد العليا، ويعمل والده محاسب بدولة الكويت ووالدته ربة منزل، وله من الأخوة ثلاثة أحدهما مستشار بالتحكيم الدولي وآخر غير شقيق خريج كلية تربية، وشقيقة بالثانوية العامة، أسرته بالكامل تحب الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع المصري، لوطنيته ومواقفه العظيمة التي تعكس شدة انتمائه لمصر وحبه لشعبها.
تردد أمير على السجل المدني بمحافظة الفيوم على مدار أكثر من أسبوعين، شغوفا لتغيير اسمه وأن يحمل اسم وزير الدفاع، مستعينا بمحام لمساعدته في الإجراءات القانونية لتنفيذ رغبته، ورغم الضغوط النفسية التي واجهها من موظفي السجل، حيث طالبوه بالإبقاء على اسمه الأصلي حتى يجنب نفسه الإجراءات الروتينية، لكنه أصر على مواصلة طريقه لتنفيذ رغبته.
وفي النهاية وافقت اللجنة القانونية على تغيير اسمه، وحصل على شهادة ميلاد بالاسم الجديد، وأصبح اسمه الجديد ببطاقة الرقم القومي "السيسي"، وأرجع ذلك إلى أن مصر حظاها الله بأولادها الأبرار المخلصين، حيث يعتبر ظهور الفريق السيسي في هذا التوقيت، "هبة من الله لمصر بعد أن اختلطت الأوراق وتراجعت الأهداف وتفرق الجمع، و كان لابد من قيادة مخلصة يلتف حولها الجميع ليحميها من المخاطر والمؤامرات، لذلك قرر تغيير اسمه إلى اسم وزير الدفاع اعتزازا بدوره الوطني".