لا للمستحيل.. شاب يقاوم البطالة بمشروع صغير ورأس مال محدود
لا للمستحيل.. شاب يقاوم البطالة بمشروع صغير ورأس مال محدود
- البرامج التلفزيونية
- الثروة الزراعية
- الفيس بوك
- المشروعات الصغيرة
- راس مال
- كيفية عمل
- لازم نفهم
- محاربة البطالة
- أحذية
- أداة
- البرامج التلفزيونية
- الثروة الزراعية
- الفيس بوك
- المشروعات الصغيرة
- راس مال
- كيفية عمل
- لازم نفهم
- محاربة البطالة
- أحذية
- أداة
بمثابرة وجهد تغلب على مآسي الحياة، كانت الظروف ضده، والأعراف التي فرضتها طبيعة بلدته، ولكنه ضرب بكل التحديات التي واجهته عرض الحائط، ولم يكتف بشهادة "الدبلوم"، ملتزما بمجالات محدودة مقارنة بشهادته، ليكتب الشاب الثلاثيني "محمد محمود الحداد"، اسمه كمثل يحتذى به في الإرادة والنجاح.
واصل "محمد" البحث والدراسة والقراءة، لتتكون لديه ثروة ثقافية، استغلها في كيفية عمله مشاريع صغيرة يجلب بها الرزق وتنقل بين المشاريع الموسمية وفتح كثير من المحلات الخاصة بالأحذية والشنط والهواتف، "عندى الحلم إني أبقى حد معروف.. حد ليه القيمة اللي ممكن أي حد يستفيد من وراه"، بحسب الشاب المنوفي.
أنشا "محمد" جروبا على "فيس بوك"، (مشروعات صغيرة برأس مال أصغر)، يعلم الشباب كيفية محاربة البطالة، وكيفية صنع مشاريع من أقل الإمكانيات، وخاصة من الثروة الزراعية بـ"المنوفية"، وتفاعل معه الكثير من الأشخاص، حيث ضم الجروب أناسا تخصصوا في كل المجالات من مستوردين وموزعين ومصنعين لمختلف المنتجات "كنت عايز الكل يفيد بعضه والناس تتكلم ويشتروا ويبيعوا ويتفقوا مع بعض".
أراد "محمد"، الذي يتنقل بين المشاريع من حين لآخر، أن يوسع فكرته، فحمل لافتة "إسال نجاوبك" ولف بها أرجاء المدن حتى ذاع صيته، لتطلبه الجامعات لإعطاء محاضرات لكيفية إنشاء المشاريع، كما ظهر "محمد" في الكثير من البرامج التلفزيونية، يوضح فيها طبيعة فكرته وأهدافه وكيفية مواجهة الشباب لمتطلبات الحياة ومواكبتها.
يفعل "محمد" كل ذلك دون الانتظار للحصول على مقابل "دي حاجة لله ومش لازم دايما يكون في مكسب مادي ولكن الأهم المكسب اللى قدامي أنه يقدر يعمل حاجة لنفسه يبدأ بيها حياته".
بعد الكثير من المحاضرات واللقاءات، قرر "محمد"، أن يجمع كل هذه الأشياء والنصائح في كتاب "المشروعات الصغيرة بالعامية"، "الفكرة دى جت من كمية الداتا اللي بنزلها ولأني محتفظ بيهم في فولدرات على الكمبيوتر قلت ليه مجمعهاش بشكل لطيف واعمل منهم كتاب بسعر رمزي".
طموح محمد لا ينتهي رغم حصوله على "دبلوم فقط"، والذي لا يقتنع بالتعليم كأداة لمواصلة النجاح فقط، "لازم نفهم كويس إن أعلى وأعظم العلماء والحكماء مكنوش دارسين في كليات ولكن كان في أعظم وأهم الحكماء والمهندسين"، وبدعم من أهله عمل بكل المهن من "سائق إلى عتال" .


