اقرأ لي شكرا.. مبادرة للقراءة الجماعية بحدائق القبة

كتب: إسراء حامد

اقرأ لي شكرا.. مبادرة للقراءة الجماعية بحدائق القبة

اقرأ لي شكرا.. مبادرة للقراءة الجماعية بحدائق القبة

جّلسة معتدلة، وأذن تصغي باهتمام، وأعين تتعلق بشخص يقرأ بصوت جهور تارة، وتبحث بين المجلدات بنهم في المعرفة تارة أخرى، هكذا يحرص شباب فرسان الخير المشاركون في مبادرة "اقرأ لي شكرا" على جني ثمار القراءة وتوزيع الحصاد على الجميع.

الفكرة التي بدأت قبل 3 أعوام بمكتبة متجولة بين أفراد المبادرة من خلال استعارة الكتب بالتناوب، حققت نجاحا كبيرا ولاقت إعجاب معظم سكان حدائق القبة، يقول "أحمد" أحد المشاركين في المبادرة المعرفية: الهدف هو تعليم الصغار الإقبال على القراءة، وإثارة اهتمام الكبار بمجالات كتب ومعرفة مختلفة، ورغبة حقيقية في الاقتراب من عقل الكاتب بالاستفادة الجماعية.

أحمد، شاب عشريني، أحد الذين تطوعوا لترويج الفكرة، التي كانت تسمى في البداية "أنت الراوي"، وتحولت إلى اسم جديد "اقرأ لي شكرا"، استفاد هو نفسه من الاطلاع على أكثر من 30 كتابا منذ بداية الحملة المعرفية، "مفيدة جدا في مجال الاستعارة وأتمنى كل منطقة تكرار التجربة".

وعبر الكتب تعرف "أحمد " على "مروة" و"أسماء" طالبتين في نهاية دراستهما الجامعية، شاركتا في المبادرة لإسعاد الصغار بالقراءة؟، تقول الأخيرة: هدفنا أن نشجع الأولاد في الأعمار الصغيرة على القراءة واستثمار الوقت في المعرفة، ولكي تكون المنطقة هي الأولى معرفيا".

"محدش بيكبر على العلم" تقول "أميرة"، أحد المستفيدات من مبادرة "اقرأ لي شكرا" إن القراءة لا تعرف عمرا، فالسيدة التي تجاوزت الخمسين من عمرها تقضي وقت فراغها في القراءة الجماعية: يجتمع أهل المنطقة كل فترة، ويتولى أحدنا قراءة، وتحليل الكتب بصوت عال، ومحاولة مقارنتها بالواقع، وإذا تواجد أطفال نحاول تبسيط الكلمات لتصل إلى عقولهم".

الفريق يتواصل عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" على موعد الجلسات التي تتنوع بين المكتبات العامة في المنطقة، "فرصة نقرأ ونحلل ونتعرف".

 


مواضيع متعلقة