سلامة: دورات معهد التدريب الجديد شرط للحصول على عضوية الصحفيين
سلامة: دورات معهد التدريب الجديد شرط للحصول على عضوية الصحفيين
- الصحفيين
- عبدالمحسن سلامة
- معهد التدريب
- دورات تدريبية
- نقابة الصحفيين
- الصحفيين
- عبدالمحسن سلامة
- معهد التدريب
- دورات تدريبية
- نقابة الصحفيين
أكد عبد المحسن سلامة نقيب الصحفيين، طموحه بأن تكون الشهادات التي يقدمها المجلس للصحفيين معتمدة، وأن يشهد تبادلا للخبرات مع المعاهد الأجنبية الكبرى، ليدرس به طلاب كليات الإعلام وخريجون وصحفيون من مصر والعالم العربي.
جاء ذلك على هامش افتتاح سلامة، ظهر اليوم، والدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، أكبر وأحدث معهد تدريب متكامل للصحفيين في الشرق الأوسط بالدور السابع بمقر النقابة.
وقال سلامة إن تكلفة المعهد بلغت 50 مليون جنيه، بتمويل من قبل الشيخ سلطان القاسمي حاكم إمارة الشارقة، مشيرًا إلى أن معهد التدريب يتضمن كل الفنون الصحفية والإعلامية بما فيها صحافة المواقع الإلكترونية والإذاعة والتليفزيون والسوشيال ميديا، فضلًا عن صالة تحرير مجهزة على مستوى عالٍ وقاعات تدريب متميزة، إلى جانب ثاني متحف من نوعه في العالم يخص مهنة الصحافة، ويضم مقتنيات تمثل تاريخ المهنة وتطورها تدريجيًا، ليتضمن أقدم ماكينة طباعة في العالم، وكاميرات التصوير القديمة والمقتنيات الخاصة بمهنتي الإذاعة والتليفزيون منذ نشأتهما حتى الآن.
وأوضح أن النقابة لن تضم صحفيًا جديدًا دون أن يحصل على دورات بهذا المعهد، فضلًا عن أنه سيتم تنظيم دورات بالاتفاق مع كليات وأقسام الإعلام، ودورات متعلقة بكل ما يخص الصحافة، وسيتم تشكيل مجلس أمناء لهذا المعهد فور افتتاحه ليشرف على كافة الجوانب المتعلقة به، على ان تتم إدارته بشكل استثماري، مضيفًا أن مجلس أمناء المعهد سيضم النقيب بصفته رئيسًا، وأمين الصندوق محمد شبانة، ومقرر لجنة التدريب أيمن عبد المجيد.
وقال أيمن عبد المجيد رئيس لجنة التدريب بمجلس نقابة الصحفيين إن المعهد يحوي 15 قاعة؛ 14 قاعة منها للتدريب على مختلف التخصصات، وقاعة بمثابة متحف للصحافة المصرية، بخلاف الغرف المخصصة للإدارة وصالات الاستقبال والخدمات.
وأشار إلى أن من بين القاعات 5 خاصة بالمحاضرات؛ الكبرى منها تتسع لـ٧٢ متدربًا، والثانية سعتها 56 متدربًا، والثالثة تتسع لاستقبال 50 متدربًا، بينما الرابعة والخامسة تتسع كل منها ل 20 متدربًا.
وأضاف أن إحدى أهم القاعات تم تجهيزها لتكون استديو تليفزيونيًا، وتم إمداده بأحدث الأجهزة، تصاحبه وحدة مونتاج مجهزة لإعداد المحتوى المرئي، وبجواره استوديو إذاعي مجهز بوحدة ميكسر وتحكم، مؤكدًا أن صالة التحرير من أهم قاعات المعهد، وتحوي عددًا من أجهزة الحاسب الآلي الحديثة.
كما أكد تخصيص قاعة مجهزة بثمانية أجهزة كمبيوتر حديثة خاصة بالتدريب على العمل بمواقع التواصل الاجتماعي، وقاعة خاصة بالتدريب على الصحافة المكتوبة تحوي تسعة أجهزة حاسب ومقاعد ومكاتب، لخلق معايشة للقسم تحريري بالصحيفة، ومثلها قاعة خاصة بالجرافيك والتصميم، والأخيرة خاصة بالصحافة الإلكترونية.
وشدد عبد المجيد على أن لجنة تطوير المهنة والتدريب، تمتلك برنامجًا طموحًا سيتم عرضه على مجلس النقابة تفصيلًا، والذي يستهدف ثلاثة محاور؛ الأول أن يسهم في ضبط القيد، والثاني خلق قيمة مضافة في قدرات الزملاء النقابيين من خلال دورات احترافية، والثالث تعظيم موارد النقابة من خلال شق تدريبي استثماري للطلبة والصحفيين العرب، وراغبي تلقي التدريب في مجالات الإذاعة والتليفزيون، بخلاف ما تم طرحه في البرنامج الانتخابي من خطة على أساسها خصصت قاعة لمتحف الصحافة.
ولفت رئيس لجنة التدريب بالصحفيين، إلى أن إعداد الطابق السابع وتجهيزه بالمعدات، تم بمنحة من الشيخ سلطان القاسمي حاكم الشارقة، وهو ما تقدره النقابة بشدة.
وفي السياق ذاته، ذكر الموقع الإلكتروني للشيخ سلطان القاسمي، أن مبادرة إنشاء أكبر مركز تدريب بنقابة الصحفيين المصرية تأتي إيماناً من جانبه بأهمية دور الإعلام في مجتمعاتنا العربية.
من جانبه، قال يحيى قلاش نقيب الصحفيين السابق، إنه يتمنى أن يكون افتتاح مركز التدريب بالنقابة إضافة للمهنة في وقت تمر فيه بفترة عصيبة، متوجهًا بخالص التقدير للدكتور سلطان القاسمي العاشق لمصر والمقدر لفضلها ودورها التاريخي، والذي وافق فورًا وبمحبة على طلبه في بداية الدورة النقابية الماضية تمويل مركز للتدريب ونادِ اجتماعي وثقافي على دورين من أدوار النقابة، وكلّف المكتب الاستشاري الذي ينفذ كل المشروعات التي يقوم بتمويلها في مصر ببدء العمل لإنجاز المشروعين.
كما أعرب قلاش، في بيان له، عن تقديره لإصدار القاسمي تعليماته وتوجيهاته بزيادة الاعتماد على التقدير الأَوَّلي نتيجة ارتفاع الأسعار أكثر من مرة.