سيدة تتبرع بأرضها لإنشاء مستشفى للسرطان بالدقهلية تخليدا لذكرى نجلها
سيدة تتبرع بأرضها لإنشاء مستشفى للسرطان بالدقهلية تخليدا لذكرى نجلها
- أزمة قلبية
- الأطفال المصابين
- الدكتور كمال شاروبيم
- الطاقة الذرية
- رجال الأعمال
- سرطان الأطفال
- الدقهلية
- الحاجة فاطمة
- أزمة قلبية
- الأطفال المصابين
- الدكتور كمال شاروبيم
- الطاقة الذرية
- رجال الأعمال
- سرطان الأطفال
- الدقهلية
- الحاجة فاطمة
تبرعت والدة خالد السعيد السعيد محمد شلبي، عالم الذرة الذي توفي وهو يجري أبحاث على مرض السرطان، بأرضها التي تبلغ 7 قراريط في قرية منية سندوب بمحافظة الدقهلية، وذلك لإقامة مستشفى لعلاج سرطان الأطفال.
بدأت فاطمة حسين عطية، والدة خالد، رحلة التبرع منذ سنوات عدة، وكررت طلبها من محافظين سابقين في رغبتها في أن ترى أمام عينها صرح طبي لعلاج مرض السرطان وفاء لابنها المتوفي، واستقبلها اليوم الدكتور كمال شاروبيم، محافظ الدقهلية، في مكتبه، لتكرر عليها طلبها.
رفعت فاطمة لوحة عليها صور لابنها الوحيد في مختلف مراحل حياته، ودخلت مكتب المحافظ على كرسي متحرك، وحكت له مشوار حياتها عندما توفي زوجها المهندس السعيد السعيد محمد شلبي منذ أكثر من 40 عاما، أثناء إجراء عملية جراحية، وترك لها طفلها "خالد" والذي كان عمره وقتها عامين فقط، وقدمت باستقالتها كمعيدة من كلية الفنون الجميلة بعد، وكان عمرها وقتها 25 عاما، حيث قررت التفرغ التام لتربية ابنها، الذي تفوق في دراسته والتحق بكلية العلوم.
وبحسب فاطمة، "واصل خالد مسيرته العلمية بنجاح، وحصل على الماجستير بتفوق، والتحق بعدها بهيئة الطاقة الذرية، ثم حصل على الدكتوراه حتى أصبح عالما في هيئة الطاقة الذرية، وأجرى أبحاث على مرض السرطان في أمريكا".
وذكرت الأم أن ابنها بينما كان يستعد لزواجه، أصابته أزمة قلبية وتوفي، "أتمنى تخليد ذكراه بإقامة مستشفى لعلاج سرطان الأطفال على الأرض، التي تبرعت بها منذ سنوات عديدة".
وقدم المحافظ الشكر للمبرعة، قائلا: "هذه الروح الطيبة الساعية لعمل الخير ليست غريبة على المصريين، وهذه السيدة تمثل نموذجا أصيلا في الكرم وفي إنكار الذات، ومرض السرطان يجب أن يقف المصريين جميعا لمقاومته وتقديم كافة أوجه الرعاية للمصابين به".
وطلب المحافظ من مجلس مدينة المنصورة دراسة الأوراق الخاصة بالأرض وحل أية مشكلات قد تكون موجودة حول الأرض ومعاينتها على الطبيعة، وتحديد المساحة بدقة وبيان مدي صلاحيتها لإقامة المستشفى وتقديم تقرير عاجل حول الأرض، تمهيدا لمخاطبة الجهات المعنية وفي مقدمتها وزارة الصحة للبدء في إقامة مستشفى في حالة الموافقة عليها، وقيام الحكومة بتدبير الاعتمادات المالية اللازمة.
ولفت إلى أنه سيدعو المجتمع المدني، ممثلا في رجال الأعمال للمشاركة في إنشاء هذه المستشفى، التي ستعد الأولى في منطقة وسط الدلتا وتخدم الأطفال المصابين بهذا المرض.