من دفتر أحوال البرلمان.. رئيس وزراء و3 نواب ماتوا تحت القبة
من دفتر أحوال البرلمان.. رئيس وزراء و3 نواب ماتوا تحت القبة
- التأمين الصحى
- الجرائد المصرية
- الملك فاروق
- الموازنة العامة
- البرلمان
- 200 سنة تحت القبة
- التأمين الصحى
- الجرائد المصرية
- الملك فاروق
- الموازنة العامة
- البرلمان
- 200 سنة تحت القبة
هل تعلم أن قاعة مجلس الشيوخ "الشورى سابقًا" شهدت 4 حالات وفاة أثناء انعقاد الجلسه خلال الفترة ما بين عام 1924 وحتى عام 1942، هكذا يرصد لنا الكاتب محمد المصري في كتابه "البرلمان المصري .. 200 سنة تحت القبة".
{long_qoute_1}
ويقول المصري: شهد مبنى البرلمان وفاة رئيس وزراء أسبق في عهد الملكية، و3 نواب فاضت أرواحهم إلى خالقها تحت القبة.
ففى عام 1935 فاضت روح النائب حسين، غراب عضو مجلس الشيوخ داخل القاعة.
وفى نوفمبر عام 1940 ،فاضت روح حسن صبرى باشا رئيس الوزراء أثناء القائه خطبة العرش داخل قاعة مجلس النواب نيابة عن الملك فاروق والذي كان يحضر جلسة الافتتاح ومعه كبار رجال المملكة.
وتشير الجرائد المصرية هذا الحين مثلما ذكر الكاتب "محمد المصري" أن الباشا حسن صبري بدا عليه آثار التعب والإرهاق منذ بداية الخطبة، وخلال قيامه باستكمالها سقط على الآرض أمام الجميع، وحاول الأطباء إسعافه، وإجراء تنفس صناعي، لكن صعدت روحه إلى بارئها، ورصدت كاميرات المصورين دموع الملك فاروق التي انهمرت فور ابلاغه بالوفاة.
ونشرت الصحف في اليوم التالي "حسن صبري باشا يموت بين يدي الملك".
وبعد عامين من وفاة رئيس الوزراء فاضت روح النائب فخرى بك عبدالنور داخل القاعة نفسها بعد أن إلقي كلمة انتقد الحكومة في توسعها فى زراعة القمح.
وبعد أن انتهى من كلمته شعر بتعب شديد ومال في مقعده مغشيًا عليه وتوفي بعدها.
وفي عام 1995 فاضت روح النائب الدكتور خالد عيادة داخل قاعة مجلس الشعب "النواب حاليا"، وكان البرلمان يناقش في هذه الجلسة مشكلات التأمين الصحي ونقص اعتمادات الموازنة العامة لهذا القطاع.
وما أن القى "عيادة" كلمة مهمة عن نظام التأمين الصحي وطرق العلاج، جلس فى مقعده المخصص له وسط القاعة، وبعد دقائق معدودة نبه الآعضاء الدكتور فتحي سرور، بإصابة النائب خالد عيادة بضيق في التنفس.
وترتب على ذلك وقف الجلسة العامة وسارع الدكتور إسماعيل سلام وزير الصحة الأسبق والدكتور شريف عمر رئيس لجنة الصحة لإسعافه، ولكن فاضت روحه إلى خالقه وتم منع التصوير.
ورفع الدكتور "سرور" الجلسة وتم حمله إلى سيارة الإسعاف التي سافرت به إلى مسقط رأسه في محافظة الإسماعيلية.