أمريكا تفشل فى «إدانة المقاومة».. والأمم المتحدة تنتصر للفلسطينيين بإقرار «الدولة المستقلة»
أمريكا تفشل فى «إدانة المقاومة».. والأمم المتحدة تنتصر للفلسطينيين بإقرار «الدولة المستقلة»
- أفيجدور ليبرمان
- إنهاء الاحتلال
- الأراضى اللبنانية
- الاحتلال الإسرائيلى
- التحرير الفلسطينية
- أفيجدور ليبرمان
- إنهاء الاحتلال
- الأراضى اللبنانية
- الاحتلال الإسرائيلى
- التحرير الفلسطينية
فى صفعة جديدة، على الساحة الدبلوماسية، للانحياز الأمريكى الصارخ للاحتلال الإسرائيلى، صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء أمس، ضد مشروع القرار الأمريكى الذى يدين حركة «حماس» الفلسطينية، لإطلاقها صواريخ على إسرائيل، فى خطوة اعتبرتها الحركة والفصائل الفلسطينية «صفعة» لإدارة الرئيس دونالد ترامب.
{long_qoute_1}
وفشل القرار فى الحصول على أغلبية الثلثين اللازمة لإقراره، حيث أيّدت مشروع القرار 87 دولة، وعارضته 57 دولة، بينما امتنعت 33 دولة عن التصويت.
وبالأغلبية الساحقة اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، اليوم، مشروع قرار أيرلندياً اعتبره البعض «صفعة» ثانية لواشنطن، ويدعو لإقامة «سلام دائم وشامل وعادل» فى الشرق الأوسط، وحصل مشروع القرار الأيرلندى، الذى طلب «إنهاء الاحتلال الإسرائيلى، بما فى ذلك القدس الشرقية»، على موافقة 156 دولة، مقابل اعتراض 6 دول، وامتناع 12 عن التصويت.
ورحبت الرئاسة الفلسطينية والقوى الإسلامية والوطنية بفشل الولايات المتحدة الأمريكية فى تمرير مشروع إدانة «حماس».
وقال القيادى فى الحركة سامى أبوزهرى، فى بيان له، اليوم، إنه يمثل صفعة للإدارة الأمريكية.
وقال نبيل أبوردينة، الناطق الرسمى باسم الرئاسة الفلسطينية، إن منظمة التحرير الفلسطينية أثبتت أنها قادرة على حماية المشروع الوطنى الفلسطينى، وإفشال كافة المؤامرات التى تستهدف تصفية القضية الفلسطينية.
فى المقابل، اعتبر وزير الدفاع الإسرائيلى المستقيل أفيجدور ليبرمان، أن إسرائيل استسلمت لحركة «حماس»، وقال إن بلاده لها تاريخ طويل من العار مع الحركة.
وفى السياق ذاته، أصيب 17 فلسطينياً بالرصاص الحى، أحدهم فى حالة حرجة، وآخرون بالاختناق، إثر قمع قوات الاحتلال الإسرائيلى مسيرات سلمية شرق قطاع غزة عصر اليوم.
وبدأ موظفو «حماس»، اليوم، تلقى رواتبهم بعد دخول الدفعة الثانية من المنحة المالية القطرية للقطاع، ضمن تفاهم تثبيت التهدئة بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل.
وحول تطورات عملية «درع الشمال» الإسرائيلية على الحدود اللبنانية، تقدمت بيروت بشكويين ضد إسرائيل، وأدانت تعدِّى القوات الإسرائيلية على شبكة الاتصالات اللبنانية، عبر «خرق شبكة الهاتف وإرسال رسائل مسجلة إلى أهالى قرية كفر كلا الجنوبية المدنيين الآمنين، تحذرهم فيها من تفجيرات سوف تطال الأراضى اللبنانية وتعرِّض حياتهم للخطر».
من جانبها، أكدت قوة الأمم المتحدة فى جنوب لبنان «يونيفيل»، أمس، وجود نفق فى الجانب الإسرائيلى قرب «الخط الأزرق» الفاصل مع لبنان.
ورافق رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، أمس، الدبلوماسيين المعتمدين لدى بلاده إلى الحدود مع لبنان ليشاهدوا الأنفاق.
وأدان وزير الخارجية البحرينى، خالد بن أحمد آل خليفة، الأنفاق التى تقول إسرائيل إن «حزب الله» حفرها، وقال إن لـ«جيران لبنان» الحق فى القضاء على التهديد الذى يتعرضون له.