خبير بمؤتمر الأهرام للطاقة: لسنا مؤهلين للسيارات الكهربائية حاليا
خبير بمؤتمر الأهرام للطاقة: لسنا مؤهلين للسيارات الكهربائية حاليا
- استيراد السيارات
- البنية التحتية
- التكنولوجيا الحديثة
- الدولة المصرية
- الرؤية المستقبلية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- السوشيال ميديا
- السوق المصري
- السيارات الكهربائية
- استيراد السيارات
- البنية التحتية
- التكنولوجيا الحديثة
- الدولة المصرية
- الرؤية المستقبلية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- السوشيال ميديا
- السوق المصري
- السيارات الكهربائية
عقدت الجلسة الثانية من مؤتمر "الأهرام" للطاقة في يومه الثاني والتي جاءت بعنوان "الرؤية المستقبلية الجديدة في استخدام الوقود.. السيارات الكهربائية نموذجا"، وأدراها الدكتور محمد موسى عمران وكيل أول وزارة الكهرباء للهيئات.
وقال اللواء حسين مصطفى خبير صناعة السيارات، إن صناعة السيارات الكهربائية هي المستقبل بلا جدال، لافتا إلى أن تلك الخطوة تأخرت في السوق المصرية.
وأضاف مصطفى، العام الماضي جرى تصنيع 10 ملايين سيارة كهربائية في العالم، بيع نصفهم في 2017 الأمر الذي يؤكد أن العالم في اتجاه نحو استخدام السيارات الكهربائية.
وأضاف خبير صناعة السيارات أن البنية التحتية لمحطات الشحن تحد من انتشار السيارات الكهربائية في مصر، وكذلك السعر العالمي، مؤكدا أن مصروفات التشغيل الأقل تجعل سعر السيارة غاليا، كما أنها تعطي نفس المواصفات التي يطلبها العمل من حيث السرعة والمسافة والحمولة، مؤكدا أن مصر تنقصها البنية التحتية، وثقافة السيارات الكهربائية حيث إننا لسنا مؤهلين لها حاليا.
وقال الدكتور سيد تاج الدين عميد كلية الهندسة جامعة القاهرة، إن التكنولجيا الحديثة لها بدايات صعبة يجب تناولها بحرص وعناية، مؤكدا أن مصر لديها فرصة جيدة لدخول السيارات الكهربائية، لأن الجزء الأكبر منها يعتمد على البرمجيات والتكنولوجيا الحديثة.
وقال محمد عمران، وكيل أول وزارة الكهرباء، إن صناعة السيارت في المستقبل، ستكون هي المسيطرة على السوق، ومن ثم يجب التطرق لهذا الموضوع والاستعداد له جيدا.
أكد المهندس المهندس محمد الغزالي، مدير التسويق في "بي إم دبليو"، أن هناك توجها لدى الشركة لدخول سوق السيارات الكهربائية بمصر، خلال عام 2019، لافتًا إلى الشركة تدرس ذلك منذ أكثر من عامين، فضلا عن كيفية عمل نقاط محطات شحن سيارات.
وأضاف أن الشركة تجري دراسة كيفية تنظيم دوائر الشحن في مختلف المحافظات، وكذا المحفزات للشركات والتي سيتم من خلالها استيراد السيارات الكهربائية، إضافة إلى تدريب العاملين على خدمة السيارات الكهربائية، مؤكدا أن هناك تعاونا مع الحكومة من أجل تذليل الصعوبات التي تواجه الشركة فى هذا الإطار.
وشدد على ضرورة مواكبة هذا التطور، وتذليل العقبات أمام ترخيص السيارات الكهربائية، حيث إنه لا يوجد نص قانون لترخيص السيارات الكهربائية، وتواصلنا في هذا الصدد مع مجلس النواب لإصدار تشريع للسيارات الكهربائية، وهناك مشروع في وزارة الكهرباء لإنشاء شركة لشحن السيارات، موضحا أن التخوف دائما من تقبل الجديد هو الحائل أمام انتشار هذا النوع من السيارات.
ورأى الكاتب الصحفي هشام الزيني، مدير تحرير الأهرام والمشرف على ملحق السيارات بالجريدة، أن السيارات الكهربائية في مصر هي المستقبل، مؤكدا أن الضغط على السيارات في أوروبا وأمريكا أجبرها على التحول للسيارات الكهربائية.
قال إن الدول في الخارج تعطي حوافز للتحول إلى استعمال السيارات الكهربائية، ولابد من وجود تسهيلات من الدولة المصرية لدخول السيارات الكهربائية للسوق المصرية، وتضافر الجهود مع إدارة المرو، والعمل على انتشار نقاط الشحن حتى في الجراجات.
وأكد الدكتور سمير موافي خبير الطاقة والبيئة، أن الشفافية أمر هام يجب أن يكون متوافرا لعملاء السيارات الكهربائية، من حيث إبراز المزايا والعيوب، مشددا على أن محطات الشحن يجب أن يكون هناك تحكما فيها لضمان عملها بكفاة.
أضاف أنه يجب أن يكون هناك حوافز لأصحاب السيارت الكهربائية مثلما يحدث فى الصور الأوربية، وقوانين صادمة للقضاء على العوادم.
واختتم عبدالمحسن سلامة، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، بالتشديد على أهمية الوصول إلى توصيات من هذه الجلسة الهامة، لوضع برنامج عمل لهذا القطاع المهم وهو السيارات الكهربائية، وكيفية الوصول إلى العميل وإقناعه بتقبل الفكرة.
- استيراد السيارات
- البنية التحتية
- التكنولوجيا الحديثة
- الدولة المصرية
- الرؤية المستقبلية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- السوشيال ميديا
- السوق المصري
- السيارات الكهربائية
- استيراد السيارات
- البنية التحتية
- التكنولوجيا الحديثة
- الدولة المصرية
- الرؤية المستقبلية
- الرئيس عبد الفتاح السيسي
- السوشيال ميديا
- السوق المصري
- السيارات الكهربائية