«أقباط دلجا» يسلمون «تقصى الحقائق» أسماء المتورطين

كتب: محمد حمدى

«أقباط دلجا» يسلمون «تقصى الحقائق» أسماء المتورطين

«أقباط دلجا» يسلمون «تقصى الحقائق» أسماء المتورطين

أدلى عدد من أقباط قرية دلجا بالمنيا، بشهادتهم بشأن الاعتداء على كنائس القرية، وممتلكاتهم خلال الأحداث التى تلت قرارات 3 يوليو، التى أعلنها الفريق أول عبدالفتاح السيسى، وزير الدفاع، وذلك أمام لجنة «تقصى الحقائق فى أحداث ما بعد 30 يونيو». وقال الدكتور جميل عبيد بباوى، مدير مكتب القاهرة للمركز الدولى لحقوق الإنسان، إن شهود العيان أدلوا بشهادتهم فى أحداث «دلجا»، متضمنة شهاداتهم عن واقعه حرق الكنائس ونهب محتوياتها وحرق منازل الأقباط ونهب محلاتهم والاعتداء عليهم بشكل جماعى وتعرضهم للقتل، بجانب التهجير القسرى الذى تعرضوا له. وأضاف فى تصريحات للمحررين البرلمانيين عقب جلسة الاستماع المغلقة أمس، أنهم سلموا اللجنة وثائق مصورة لما حدث، بجانب كشف بأسماء المتورطين فى الوقائع، مشيراً إلى أن بعض المهجرين عادوا والبعض الآخر لم يستطع العودة لمنازلهم، لأنهم ما زالوا يتعرضون لتهديدات. وطالب يوسف أيوب، راعى كنيسة قرية دلجا، بضرورة صرف تعويضات للمضارين من أهالى القرية، جراء أحداث حرق منازل ومحلات عدد من الأقباط إبان أحداث العنف المصاحبة لـ30 يونيو. وقال لـ«الوطن»: «حتى الآن لم تصرف تعويضات للأقباط المضارين، ونطالب مجلس الوزراء بصرف دفعة عاجلة، وعدم الانتظار حتى انتهاء الإجراءات»، واصفاً الوجود الأمنى بالقرية بالضعيف، كاشفاً عن أنه حتى الآن لم يتم البدء فى ترميم الكنائس المحترقة برغم إعلان جهات عديدة نيتها عن إصلاح هذه الكنائس.