المتصالحون مع «التُّخن»: «وقار وهيبة.. والواحد بيمشى مليان جوا هدومه»

كتب: دعاء عرابى

المتصالحون مع «التُّخن»: «وقار وهيبة.. والواحد بيمشى مليان جوا هدومه»

المتصالحون مع «التُّخن»: «وقار وهيبة.. والواحد بيمشى مليان جوا هدومه»

«كرشى دا رفيق كفاح من أيام الثانوية العامة».. هكذا تحدث محمد خطاب، عن بداية ظهور «الكرش»، حيث دأب على تناول بعض الأطعمة المفضلة أثناء انشغاله فى المذاكرة بالمرحلة الثانوية، مروراً بدراسته فى كلية الهندسة قسم الميكانيكا، وعمله بإحدى الشركات.

{left_qoute_1}

شعور بالراحة يمتلك الشاب صاحب الـ26 عاماً، بمجرد تناوله بعض الأطعمة، التى يجد فيها المتعة والمساندة وقت مروره بمشكلة ما، أو بعض الضغوط، لا ينزعج من ظهور «كرشه»، الذى يجد فيه بعض الهيبة والوقار أثناء تعامله مع بعض الأشخاص فى عمله: «بحب الشاورما والفراخ المشوية وساندوتشات الكبدة وأكلات غيرها، لما بيكون عندى مشكلة لازم أروح آكل عشان أهدى».

يحكى ياسر إبراهيم أن طبيعة عمله المكتبى كانت أحد أسباب الكرش، مؤكداً أن تفضيله لتناول النشويات والخبز فى كل وجباته الأساسية بجانب أشهر الأكلات المصرية التى تكسب الجسم الدهون مع التزامه الوجود على المكتب لساعات طويلة ساعد على نمو الكرش: «أيام الجامعة كان عندى مشكلة هضمية، وكنت باخد دواء كان بيفتح الشهية، وآديها اتفتحت ومتقفلتش من ساعتها، وبقى عندى كرش ومراتى دايماً بتقولى إنى لازم أخس».

محاولات عدة للشاب الثلاثينى للذهاب إلى الجيم الذى كان لا يزوره سوى لدفع اشتراكه فقط، لعدم تفرغه واقتناعه بكرشه الذى كان يعايَر به من قبل أصدقائه حتى تزوجوا وأصبحوا من أصحاب الكروش مثله تماماَ: «دايماً بقول لأصحابى أهمية الكرش إن الواحد يبقى ماشى مليان جوا هدومه، مش ماشى فاضى».

انضمام جيهان السيد لمجموعة أصدقاء بالمصنع الذى تعمل فيه، وتجمعهم على تناول بعض الأكلات المليئة بالسعرات الحرارية، من أكثر الأسباب التى أدت لزيادة وزنها: «كل ما أمشى على نظام معين شلة الضايعين صحابى لازم يحبطونى ويخلونى أرجع عنه، وألاقيهم جايبين معاهم رنجة وجبنة قديمة أو أى أكل من اللى بيجرّى الريق».

توقف محمد حسن عن ممارسته لرياضة كرة القدم، وإفراطه فى تناول وجبة العشاء قبل النوم مباشرة، وكذلك الأكلات السريعة والحلويات، كانت من أسباب تحول جسده الرياضى إلى جسد مترهل العضلات، يأكل كميات كبيرة من الطعام: «الشخص الرياضى فى الطبيعى بياكل كتير عشان التمرين لكن لما وقفت التمرين فضلت محافظ على نفس الكميات لحد ما جسمى تقل شوية، فى كل الأحوال لازم الواحد يبقى متصالح مع جسمه ونفسه عشان يعرف يبسط حياته ويعيش».


مواضيع متعلقة