السباحة فى السقعة.. شباب يستمتعون بالشتاء على طريقتهم

كتب: رحاب لؤى

السباحة فى السقعة.. شباب يستمتعون بالشتاء على طريقتهم

السباحة فى السقعة.. شباب يستمتعون بالشتاء على طريقتهم

طبقات كثيفة من الأغطية والملابس ومشروبات ساخنة والكثير من مضادات الرشح والاحتقان.. هكذا هو الشتاء بالنسبة للكثيرين، تخلو الشوارع مبكراً ويتجنب الكثيرون الخروج إلا للضرورة القصوى لكن ليس الجميع كذلك، البعض يحتفى بالشتاء على طريقته الخاصة، حيث تتحول الأيام الباردة إلى مناسبة للتحدى.

«إيه رأيك نروح دهب وننزل المية».. اقتراح لم يصدقه عصمت فتح الله حين اقترحه عليه صديق من ضمن المجموعة التى كانت ترتب رحلة إلى مدينة دهب: «مش معقول المية تلج وأنا عمرى ما عملتها فى حياتى»، هكذا قرر صديقه: «يبقى جه الوقت عشان تعملها».. فكر «عصمت» كثيراً خلال الطريق إلى البحر فيما هو مقدم عليه: «اترددت فى الأول، البحر كان فاضى ومفيش حد غيرنا تقريباً»، لكنه فى النهاية اتخذ قراره وفعلها: «دى كانت أجن حاجة عملتها فى سن الـ23 سنة، الجو هناك صحيح أدفى من هنا لكن المياه كانت باردة وأصعب لحظة كانت لما طلعت فعلاً حسيت ببرد شديد لكن كمان حسيت بسعادة شديدة».

{long_qoute_1}

على عكس «عصمت» لم تكن أميرة مهدى قد رتبت للنزول إلى المياه، حين ذهبت ككل عام لإغلاق «الشاليه» الخاص بهم فى الساحل الشمالى، فكرت فى وضع قدميها فى المياه على سبيل الاستمتاع، هكذا ارتدت ملابس السباحة كى لا تبلل ملابسها لكنها سرعان ما شعرت أن عليها النزول فوراً: «البحر فى الشتا بيكون مختلف، المياه نقية أكتر والسمك واضح وكتير، حسيت إنها لحظة ما ينفعش تتفوت»، هكذا غامرت ونزلت: «المية كانت ساقعة جداً بس قعدت ساعة وشوية فيها، الموضوع يستاهل فعلاً»، ليست مجرد تجربة عابرة خارج الصندوق ولكن أثرها بدا أنه يمتد: «أنا فضلت يومين حاسّة بسعادة شديدة صحيح فضلت بردانة لكن كمان مبسوطة وراضية عن نفسى، اللى ينزل المية الساقعة فى ديسمبر يقدر يعمل أى حاجة فى حياته».


مواضيع متعلقة