"شاهي".. مفيهاش فرااااامل
"شاهي".. مفيهاش فرااااامل
متأخرة على الجامعة وواخداها جري، إلى مسعفتي وحبيبتي "شاهي"، كانت عروسة واقفة في الجراج، تنتظر من يأخذها إلى وجهته دون اعتراض، تسخين سريع عشان ألحق المحاضرة بتاعة 8 الصبح، بدأت "بسم الله توكلت على الله"، لم أنس يومها صديقتي العزيزة "دينا"، فهي رفيقتي للجامعة كل يوم، "عشان بنتأخر مع بعض".
كانت شاهي لطيفة طوال الطريق من الحي العاشر إلى السابع بمدينة نصر، لكن بعد ذلك بدأت أشعر أنه.. أنه.. أنه.. مفيش فرااامل... المشهد كالتالي، دينا تصرخ من شباك العربية "مااااافيش فارااامل"، وأنا هموت من الضحك، "مبيعرفش يوجفها مبيعرفش يوجفها".
القطط، والبني آدمين، وحتى الفئران، والحيوانات المنقرضة، أمثال الديناصورات، كل ذلك يمر أمام السيارة في هدوء وهو "بيتمختر"، وأعصابي "مبتفلتش بردو"، تعلمت أن "البرود في القيادة.. فن وذوق وأخلاق"، بدأت حينها في استعمال الفرامل اليدوية إلى أن ذهبت لعم "أحمد" ذلك الصنايعي اللي إيده تتلف في حرير؛ مش قلنا سواقة "بريمو".