تاريخ تسمية الأعاصير.. الأقل خطورة للنساء والمدمرة مجهولة النسب

كتب: إسراء حامد

تاريخ تسمية الأعاصير.. الأقل خطورة للنساء والمدمرة مجهولة النسب

تاريخ تسمية الأعاصير.. الأقل خطورة للنساء والمدمرة مجهولة النسب

"كاترينا وساندي وماثيو وإيرما".. أسماء عواصف اجتاحت العالم بين وقت وآخر لكن لم يرد سبب تسميتها؛ التي ترجع تاريخيا إلى الحرب العالمية الثانية.

وبدأ أفراد من الجيش الأمريكي إطلاق أسماء أشخاص بصورة متكررة على العواصف فور اكتشافها في أي منطقة مدارية، وكانوا يربطونها بأسماء زوجاتهم وبناتهم أو الأشخاص المكروهة لديهم، وجرت العادة لدى سكان الجزر الكاريبية إطلاق أسماء على الأعاصير منذ قرون قديمة، حيث يطلقون عليها أسماء قديسين وفق التقويم المسيحي.

وكان مكتب الطقس التابع للحكومة الفيدرالية الأمريكية قرر عام 1950 إطلاق ألقاب بصورة منتظمة على الأعاصير التي تشهدها المنطقة، وبعد 3 سنوات بدأ إطلاق ألقاب أنثوية على تلك العواصف قبل أن تعترض جمعية الدفاع عن حقوق المرأة على ربط أسماء الإناث بعواصف مدمرة وسيئة، بعدها بدأ إطلاق اسم العواصف على الرجال مع الإناث بالتناوب، وتتنوع أسماء الأعاصير فمنها فلورا 1963، وجلبير 1988 وهوجو 1989 وأندرو 1992.

مجلة لونوفيل أوبسرفاتور الفرنسية، ذكرت أن اختيار أسماء الأعاصير يخضع لقواعد محددة يتم إعدادها من قبل مركز الأعاصير في ميامي بفلوريدا، ويتم اختيار من بينها الاسم الذي يطلق على أعاصير منطقة شمال الأطلسي، تندرج كلها بين 21 اسمًا باللغات الإنجليزية والفرنسية والإسبانية في شاطئ المحيط الأطلسي.

ووفقًا لباحثي جامعة إلينوي الأمريكية توصلوا إلى نتيجة مفادها أن الناس لا يحتاطون من الأعاصير التي تحمل أسماء نساء، ويعتقدون أنها أقل خطورة، ما يجعلهم يتخذون إجراءات وقائية أقل قبل هبوبها مقارنة بتلك التي تحمل أسماء ذكورية.

ووجد عدد من الباحثين والعلماء سببًا آخر لاختيار أسماء للعواصف هو التمييز بينها، فهناك مناطق بالعالم تنشط فيها الأعاصير في أماكن متقاربة في نفس الوقت لذلك يطلق على كل إعصار اسم معين ليسهل التواصل بين السلطات والعاملين لمساعدة بمنطقة بها منكوبين جراء إعصار بعينه.

ومهمة المنظمة العالمية للأرصاد الجوية هي تسمية الأعاصير وخاصة مناطق المحيط الأطلسي، حسب الترتيب الأبجدي وتكون معدة سلفا لسنين مقبلة، وتحتوي عادة على أسماء ذكورية وأنثوية، ويعاد استخدام نفس قوائم الأسماء كل 6 سنوات إلا أن الأعاصير التي تؤدي لأضرار بالغة وضحايا كُثر يتم الاستغناء عن أسمائها تمامًا، فمثلا لم يتكرر مثلا أسماء "كاترينا وريتا وميتش".

ووفق القواعد الجيولوجية الدولية تصنف الرياح التي تصل سرعتها إلى 39 ميلًا بالساعة باسم "عاصفة مدارية"، والرياح التي تصل سرعتها إلى 79 ميلا بالساعة تسمى إعصارًا.

 


مواضيع متعلقة