«ابدأ مشروعك الخاص».. قصص المتمردين على «الوظيفة الميرى»

كتب: جهاد عباس

«ابدأ مشروعك الخاص».. قصص المتمردين على «الوظيفة الميرى»

«ابدأ مشروعك الخاص».. قصص المتمردين على «الوظيفة الميرى»

«ابدأ مشروعك الخاص».. حلم حققه هؤلاء الشباب، تمردوا على الوظيفة ذات الراتب الثابت، التى ربما تكون طموحاً وهدفاً لمئات الشباب غيرهم، لكل منهم حلم راوده طويلاً، هم شباب شقوا طريقهم المهنى مبكراً، حصلوا على خبرات فى مجالهم، درسوا مشروعاتهم جيداً، وانطلقوا فوراً.. جميعهم يؤكدون أن الطريق لم يكن ممهداً على الإطلاق، وأن هناك مئات المشروعات المشابهة التى فشل أصحابها وخسروا معها كل شىء، ولذلك فهم اعتمدوا على دراسة متأنية وبالتأكيد شملها جانب كبير من المغامرة. منهم من فتح مصنعه الخاص للمستلزمات الكهربائية، ليصبح بعدها الأكثر إنتاجاً وتوزيعاً للمبات الموفرة فى مصر، ومنهم من تمردت على وظيفتها فى قسم الموارد البشرية فى إحدى الجامعات الخاصة، لتؤسس شركتها الخاصة لتصبح مقدمة لخدمة الموارد البشرية لصالح 25 شركة متوسطة وصغيرة بعد عام واحد، ومنهم من ودعت وظيفتها فى التسويق العقارى لتؤسس شركتها التى حققت مبيعات تجاوزت المليار جنيه فى أول عامين من المشروع.

باختلاف توجهاتهم ومجالاتهم، هناك متشابهات ساهمت فى نجاحهم، فجميعهم حصلوا على تعليم جيد، تعرفوا على السوق من خلال الوظائف التى شغلوها فى بداية حياتهم المهنية، كونوا علاقات جيدة مع ذوى الخبرات، الذين يمثلون لهم مرجعية فى الفترات الضبابية، انتقدوا مشروعاتهم، اختاروا تقديم خدمة متميزة أو منتج مطلوب لضمان الاستمرارية، واختاروا موظفيهم الجدد ودربوهم بعناية.

«الوطن» ترصد قصص شباب قرروا أن يودعوا الراحة وساعات العمل الثابتة، رواتب شهرية لعمال وموظفين، فواتير وإيجار وتعامل مع البنوك، عملاء أعمارهم ضعف عمرهم، يكتسبون ثقتهم ويجلسون معهم فى مفاوضات ويوقعون عقود العمل، كل تلك الضغوط تأتى تباعاً مع تحقيق الحلم والتمرد على المكتب المغلق والأعمال الروتينية، هؤلاء الشباب رفضوا أن يكونوا ترساً فى آلة وقرروا أن يعيدوا بأنفسهم تصنيع الآلة.


مواضيع متعلقة