كتالوح تربية أوديت لأولادها دون ضغوط: أنا أم مهملة وأفتخر
كتالوح تربية أوديت لأولادها دون ضغوط: أنا أم مهملة وأفتخر
"أنا أم مهملة" عبارة اختارتها أدويت صفوت، لتعبر من خلالها عن اسم الهاشتاج الذي دشنته في صفحتها عبر "فيسبوك"، مشاركة فيه أساليب تربيتها التي تتبعها مع أبنائها الثلاثة، والتي قد تبدو غريبة لدى الكثيرين.
ضغوط كثيرة عانت منها الأم صاحبة الـ34 عاما، خلال مراحل دراستها المختلفة من قبل والدتها التي كانت تفرض عليها العقاب ضربًا في حالة فقدانها للدرجات حتى أصبحت معلمة تربية موسيقية، وقررت معاملة أولادها بشكل مختلف بعيدًا عن الطرق التقليدية "حبيت أربي ولادي بالشكل اللي شايفاه صح، مش عايزة أشوفهم خايفين وهما رايحين المدرسة ولا الامتحان وإن الحياة مش كلها دراسة وبس، أمي كانت بتقولي الدرجة اللي هتخسريها هتتضربي مكانها عشر ضربات".
قانون معين اعتادت أن تسير عليه أوديت، مع أبنائها التي لم تلزمهم بالحصول على الدرجات النهائية في المدرسة، أو إجبارهم على الذهاب إليها في حالة عدم الرغبة، وتقديم تبريرات لمعلماتهم في حالة عدم قدرتهم على استكمال الواجب المنزلي اليومي، الذي قد يكون غير منسق حجمه بين المدرسين "أنا ليه ألاقي ابني عليه في الكام ساعة الفاضلين بعد ما يروح يكتب الدرس مرتين ويحفظ كلمات إنجليزي وألماني ويحفظ جدول الضرب، هيقدر يعمل كل ده إمتى والمفروض ينام بدري عشان يقدر يروح المدرسة تاني يوم".
تعليقات سخيفة كثيرًا ما تتعرض لها أوديت، حتى من قبل معلمي أبنائها الذين يحصلون على درجات جيدة دائمًا، مع ممارستهم الرياضة والكثير من الأنشطة خلال يومهم الدراسي "أنا مش عايزة ولادي متفوقين بس عايزاهم مبسوطين، واللي بيشوف أن فترة الدراسة للدراسة وبس ده شخص متخلف السنة كلها دراسة وأنشطة، ولو الناس شايفة أني مهملة عشان بربي أولادي صح يبقى أنا مهملة ومبسوطة بإهمالي".

