الجهاديون والتكفيريون يضعون خارطة للعمل المسلح بمصر
تناقلت بعض المواقع والصفحات الجهادية على مواقع التواصل الاجتماعى، من بينها صفحة السلفية الجهادية فى مصر، و«أنصار التيار الجهادى» وغيرهما، ما أطلقوا عليه اسم «خارطة طريق العمل الجهادى فى مصر» خلال المرحلة المقبلة، دعوا من خلالها أبناء التيار الإسلامى للتوحد لتحقيقها للوصول للتمكين وتطبيق الشريعة الإسلامية وإقامة الخلافة.
قسم التكفيريون تلك الخارطة لـ5 مراحل لكل مرحلة ظروفها وملابساتها، والطائفة التى سيواجهونها، وأطلقوا على المرحلة الأولى، اسم «الثورة» وهى التى ستتصاعد فيها الاشتباكات الثورية تدريجيا وفق قولهم، ويدير المشهد فيها الإخوان والتحالف، وستستمر لشهور.
ويرى واضعو الخارطة، أن المرحلة الأولى هى صراع فكرى، قبل أن يكون عسكريا، وقد تتخللها بعض العمليات النوعية، من مهاجمة أو تدمير منشآت أو اغتيالات، ليبدأ الإسلاميون فى التعرف على نتائج عملهم وليأخذوا وقتهم فى التخوين، ثم يشتد الظلم ويقسو عندما لا يجد ما يردعه، ولكن فى النهاية ستبدأ المقاومة المسلحة على نطاق أوسع وبهذا تبدأ المرحلة الثانية، وفق خطتهم.
أما المرحلة الثانية، فهى المرحلة الخاصة بالشرطة؛ وهى مرحلة بداية الوعى الجهادى واستثمار غضب الثوار، وتحويله لقوة سيطرة على الأرض تتحرك لقتل ضباط وجنود الشرطة عموما، وليس فقط فى المسيرات، حيث قالوا: ما إن يستوعب المسلمون، أن كل شرطى كافر بالضرورة، يبدأ قتلهم فى منازلهم ولو بسكاكين المطابخ، وساعتها لا يأمنون على أنفسهم حتى تبدأ الشرطة فى فقدان السيطرة على الشوارع، وتبدأ تدريجيا مرحلة الفوضى، وهنا ستكون أفضل فرصة للغنيمة من مال الكافرين، وإنفاقه فى التسليح والتأسيس. وأضافوا: بسبب انعدام الأمن سيحاول النظام فرض سيطرته على الشوارع باللجان والكمائن، وهى هدف رائع للإثخان والغنيمة، وتتوج هذه المرحلة بمهاجمة الشرطة فى عقر دارها، فتهاجم الأقسام ويغنم سلاحها بداية من سيناء والصعيد ومطروح، وصعودا تجاه القاهرة والدلتا وبانهيار سيطرة الشرطة على الأقسام والسلاح حيث تتصاعد المواجهة للمرحلة الثالثة.
أما المرحلة الثالثة، فهى المرحلة التى تختص بالنصارى؛ وهم من سيهبون بمساعدة البلطجية والفلول للدفاع عن مكتسباتهم وغنائمهم من سيطرة المسلمين، وبحلول هذا الوقت، تكون الحجة قد قامت على المجتمع كله، فيكون الجميع إما مسلماً وإما كافراً يقاتل ويقتل، وستعتمد هذه المرحلة على الصراع الاقتصادى، فسيكون تدمير المحلات التجارية معتادا، وإن عمل النصارى على حرق وسرقة تجارة المسلمين، يجب أن تكون مقاومة المسلمين رادعة لهم، لهذا تسفك دماؤهم وتحرق كنائسهم.
وأضافوا: ستبدأ مرحلة الهرب وسيخرج أصحاب المال والنفوذ هربا من الحرب المقبلة، ويسهل غنم أموالهم للجهاد، وبخروجهم سيبدأ المجتمع الدولى بملاحظة النمو السريع للحركة الجهادية فتبدأ المؤامرات والمفاوضات وعروض عودة الشرعية التى قد يسارع البعض بالجلوس على موائد المفاوضات للاستفادة منها، ولإفساد تلك المفاوضات يجب الإمعان فى استهداف النصارى المحاربين وأموالهم لكى يضطر المجتمع الدولى، للدفع بالجيش لحمايتهم فيضطر الثوار المسلمون للدخول فى المرحلة الرابعة.
وقالت الخارطة عن المرحلة الرابعة، وهى الخاصة بالقوات المسلحة؛ إنه بعد رؤيتهم لراية العقاب ورفع لواء التوحيد، سينتهى الصراع الفكرى ويصبح الحق واضحاً والباطل واضحاً، فيسهل التركيز فى الصراع العسكرى طويل الأمد وتحرير الأرض والسيطرة على المدن تدريجيا حتى يعلم القاصى والدانى أنه فتح إسلامى جديد لمصر، وغالبا ما ستعلن البيعات فى هذه المرحلة وترفع الألوية، وتبدأ السيطرة على مخازن سلاح الجيش وتغنم ثم يحارب بها وتمتد لزمن حتى يأتى أمر الله بالنصر، فيدخل المسلمون المرحلة الخامسة، وهى مرحلة التمكين.