«محمد وغادة»: حبّوا بعض 11 سنة.. الناس فى النادى كانت عارفة إنها «بتاعته».. انتهت القصة.. كانت هتخبطه بعربيتها

كتب: روان مسعد

«محمد وغادة»: حبّوا بعض 11 سنة.. الناس فى النادى كانت عارفة إنها «بتاعته».. انتهت القصة.. كانت هتخبطه بعربيتها

«محمد وغادة»: حبّوا بعض 11 سنة.. الناس فى النادى كانت عارفة إنها «بتاعته».. انتهت القصة.. كانت هتخبطه بعربيتها

غادة شريف، ومحمد إبراهيم.. ارتبطا منذ المراهقة، جمعتهما الحدائق وروائح البطاطس المقلية فى «ويمبى»، عاشا جنون العشرينات معاً كما شهدا نضوج الثلاثينات، وتابع قصتهما الأصدقاء والأقارب، والمعارف، لم يكن هناك أحد من المحيطين إلا ويعرف أن «غادة مسيرها لمحمد».

يروى الرجل الذى تجاوز الـ66 عاماً، ما عاشه قبل أكثر من 50 سنة، عندما تعرف على الفتاة الأرستقراطية «غادة»، أول ما رآها كان فى «نادى الشمس»، أعجب بالشعر والقوام: «حتى مشيتها كانت حلوة، قمر، وبتختار الفساتين كويس جداً، كانت الناس فعلاً بتحسدنى عليها»، كان عمره وقتها 19 عاماً، بادلته «غادة» الحب، وثقت فيه وأعطته قلبها، وتعرف هو على عائلتها، وبدورها كانت واحدة من عائلته: «كنت بروح البيت أذاكر لأخواتها، وهى كانت بتيجى البيت تقعد مع أخواتى البنات»، ظلت العلاقة على وتيرة واحدة، حب وخروج وتناول الطعام معاً، وشراء الملابس ونزول حمامات السباحة: «كانت ساكنة فى مصر الجديدة يعنى جارتى، وكنت بروح أصفر لها عشان تنزل ونخرج، وطبعاً أخوها والعيلة كلها عارفانى».. تقدم «محمد» لخطبة «غادة» وهما فى منتصف العشرينات من عمرهما، اتفقا على البقاء معاً، كتبا كتابهما، يقول «محمد»: «كنت بمشى فى النادى كل الناس عارفة إنى بحبها وإنها بتاعتى، وهى كمان كانت بتقول محمد فى كوم وكل الناس فى كوم»، وكعادة معظم العلاقات العاطفية، ما إن يصل المنحنى إلى أعلاه، حتى يبدأ الهبوط تدريجياً، رغم أن «غادة» أصبحت زوجته بكتب الكتاب إلا أن العلاقة بدأت تتوتر بشدة، إلحاح والد غادة بدأ بوصول ابنته إلى 29 عاماً ولم يحدث زفاف، كان محمد ينتظر شراء شقة الزوجية وتجهيزها فقط، لكن الأب ألح عليه فى ضرورة الزواج سريعاً، ورغم أن الثنائى كانا فى نفس المستوى المادى والاجتماعى، إلا أن والد الفتاة كان متطلعاً إلى مستوى أفضل وأكبر، فهو صاحب المصانع ورجل الأعمال، ويجب أن يزوج ابنته فى نفس المستوى أو أعلى.. برفض الأب الزواج، كان على محمد أن يسافر بعيداً، وبالفعل ذهب إلى الكويت، رغبة فى كسب المال والبعد عن حبيبته التى كسر بعده قلبها. لم تنته قصة الحب عند هذا الحد، يروى «محمد» أول موقف صدفة جمعه بحبيبته القديمة: «كنت بزور أمى، وبيتها جنب بيت غادة الجديد، لقيت عربية كانت هتخبطنى، ببص لقيتها غادة، كانت متعمدة، لما شفتها افتكرت كل حاجة كأنها امبارح، سلمنا على بعض ومشينا».


مواضيع متعلقة