تعلمت مناهج خاصة.. أماني أم لطفلين مكفوفين: بشرح لهم بالمجسمات
تعلمت مناهج خاصة.. أماني أم لطفلين مكفوفين: بشرح لهم بالمجسمات
ولد طفلاها بضعف في العصب البصري حرمهما من الرؤية منذ اللحظات الأولى في الحياة، لم يكن أمام الأم خيارا إلا أن تجتاز الاختبار بمفردها لتصنع لهما حياةً لا تقل شيئا عن التي يمارسها الأطفال في مثل أعمارهم وتصل بهم إلى طريق النجاح.
أماني خليفة، أم للطفلين خالد (7 أعوام) وأروى(3 أعوام) كلاهما يعاني من مشكلة في العصب البصري، قررت أن تتعلم من أجلهما كل ما يخص التربية الإيجابية والطرق العلمية للتعامل مع الأطفال غير المبصرين، وفي حديثها، أكدت أنها تعلمت منهج "مونتيسوري" التعليمي، والذي يهتم بتنمية شخصية الطفل بصورة تكاملية في النواحي النفسية، والعقلية، والروحية سعيا منها لتعويض ما لا تقدمه المدرسة لهما.
إلى جانب تعلمها منهج "مونتيسوري" تطبق الأم أنشطة تفاعلية مع"خالد وأروى"، وفي حديثها لـ"الوطن" أكدت أنها تشرح لهما كل ما يتم تدريسه في المناهج التعليمية عن طريق الأشكال المجسمة، حيث تقوم بتشكيل مكونات الجهاز الهضمي والأشياء الملموسة من حولهم من عجينة الورق والصلصال وقماش الجوخ لتنمية موهبتهم وقدرتهم على التخيل، حسب تعبيرها.

"لينا مكان" صفحة تفاعلية دشنتها الأم على موقع "فيسبوك" لنشر ما تمارسه من أساليب تفاعلية في تعليم طفليها غير المبصرين، مع آخرين في مثل حالتهم للاستفادة وتبادل المعرفة والخبرة، "هحاول ترجمتها للإنجليزي ونشرح أي صورة أو فيديو منشور عشان يتمكن اللى زيهم من معرفة كل اللى فى الصفحة"، حسب تعبير الأم.


قبل أن تتبع الأم هذه الطريقة التفاعلية مع أطفالها الصغار، واجهت صعوبات كثيرة مع الابن الأكبر في مدرسته لعدم استيعاب المعلمين الطريق الأنسب للتعامل مع الأطفال فاقدي البصر، واستكملت: "عانيت كتير مع المدارس وقررت أعلم ولادي بشكل صح ويتعلموا ويفهموا ويوصلوا لمراكز عالية".
