م الآخر| من مذكرات ريشة

كتب: ليلى المنسي

م الآخر| من مذكرات ريشة

م الآخر| من مذكرات ريشة

كان يا مكان.. في صباح يوم شتوي مشمش عليل تملئه نسائم هوا "إيفري ناو أند زين وكله تمام وقشطة"، هناك على مقعد خشبي في وسط الحديقة، كانت جالسة في منتهى السعادة، على كتف فتاة جميلة ترتدي معطف، وكنت مبسوطة "لحد كده كوول جدًا". كانت الفتاة في انتظار أحدهم، وفعلًا ظهر رجل وسيم طويل القامة على أبواب الحديقة، أول ما شافته فتحت بقها 3 متر من الفرحة، اقترب الرجل وسلم عليها وباسها، وبعدين حضنها جامد أوي "كان لاف سين هايل صراحة"، أوم إيه الحضن العنيف ده لطمني أرضًا! "هركليز أوي". في لحظة افتكرت إني لن أقوى على الطيران مرة أخرى، واستسلمت لأمري "وأدي قعدة"، وتبدل الحظ فإذا بدفعة هواء منعشة تهب علينا، فالتقطت أنفاسي وعدت للطيران مرة أخرى "يا فرج الله "، واستقريت مرة أخرى على أريكة خشبية تانية في نفس الحديقة "طبعًا كتف المزة كان مريح أكتر بس ماشي". عدت للاستمتاع بوقتي مرة أخرى في الجو المشمس، وفجأة إذا بغيمة تخيم على المكان وأخذت تقترب مني شيئًا فشيئًا، إلى أن استقر فوقي جسم غريب رخوي، ولم أعد أرى أو أقوى على التنفس "شيت أم داينج"، وقبل أن ألفظ أنفاسي الأخيرة سمعت من بعيد صوت ينادي على سيدة، وأخذ الصوت يعلو شيئًا فشيئًا وبدأت تدريجيًا أرى النور واتنفس الهواء مرة أخرى "عمر الشقي بقي". بينما أنا مش مصدقة إني نجوت، فإذا بالنسيم يعود مرة أخرى، فاستجمعت قواي وتركت الأريكة وعدت للطيران مرة أخرى "زمبؤلكوا كده"، قررت الخروج من الحديقة "اتشائمت صراحة"، وأخذت في الطيران هنا وهناك لحد ما تعبت، فدخلت شباك إحدى الحافلات "باص يعني"، واستقريت مرة أخرى على كتف سيدة ليست بالقدر العالي من الجمال "بس شغال"، الغريب إنها لم تبالي على الإطلاق إني واقفة على كتفها، لدرجة إني دخلت معاها البيت "كنت مكسلة أطير الصراحة". بدأت السيدة في تبديل ملابسها، فطبعًا أنا طرت في الهوا تاني شوية، وبعدين هنجت فوقعت على الأرض من التعب بعد اليوم الطويل ده "واط أداي"، وقعدت أراقب السيدة، وفيما يبدو أنها كانت تستعد لتنظيف المنزل. المهم نمت شوية على الأرض وحلمت بكابوس "هورور موفى"، لقيت خير اللهم اجعله خير، جسم مغطى بشعر كثيف يتجه ناحيتي بسرعة وعشوائية، وكل ما أحاول أجري يقرب ويلمسني.. حاولت أفلفص كتير لحد ما تعبت ووجدت نفسي مستقرة في مكان ملىء بالتراب، قلت دي النهاية أنا إدفنت هنا "يا ساتر يا رب".. هوب صحيت من النوم، لقيت نفسي في الجاروف والشعر الكثيف ده كان المقشة.