أطباء: التطعيمات بريئة من «إصابات التوحد»

كتب: رحاب لؤى

أطباء: التطعيمات بريئة من «إصابات التوحد»

أطباء: التطعيمات بريئة من «إصابات التوحد»

«التطعيم ضد الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، (MMR) بصورة خاصة، يسبب التوحد».. هكذا تداول كثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعى الشائعات التى تدور حول «التطعيمات»، فى سبتمبر الماضى، فلم تكن تلك الشائعة الوحيدة، بل سبقتها شائعات عن تطعيمات قاتلة وأخرى تسبب الدرن.

تحذيرات أخيرة انتشرت أيضاً بشأن جرعات معالجة الديدان، ضمن حملة وزارة الصحة للقضاء على الديدان المعوية: «اللى هياخده وياخد وراه دوا فيه المادة الفعالة ميترونيدازول زى فلاجيل أو أميزول هيحصل له متلازمة ستيفن جونسون»، هكذا انطلق التحذير مقروناً بصورة مرعبة لأطفال مصابين بمرض جلدى.

{long_qoute_1}

منظمة الصحة العالمية بدأت منذ العام الدراسى 2015-2016 حملة لمعالجة الديدان فى مصر تستهدف مليونى طفل، يأخذ الأطفال خلالها جرعتين بفاصل أسبوعين من أقراص المضغ المضادة للديدان، «البيندازول»، صحيح أن مركز اليقظة الصيدلية حذر من تناول طلاب الابتدائى بعض الأدوية، خاصة فلاچيل، بعد تناولهم التطعيم الخاص بالديدان المعوية، إلا أن بعض التركيز فى اسم المادة الفعالة دفع الأطباء للعدول عن تحذيرهم.

«يا جماعة التحذير من مادة اسمها مبيندازول، وفعلاً الدوا دا مش بيتاخد مع فلاجيل، والتحذير منه صحيح، لكن الدوا اللى فى المدارس مختلف، واسمه البندازول».

هكذا صحح الدكتور رامى أحمد فؤاد، طبيب الأطفال، المعلومة عبر صفحته الشخصية بموقع «فيس بوك».

الدكتور مصطفى المحمدى، استشارى الباطنة والخبير فى مجال الأمصال واللقاحات، أكد أنه إذا كانت المادة الفعالة المستخدمة هى البيندازول حسب تصريحات القائمين على منظمة الصحة العالمية فى مصر، فبالفعل ليس هناك تعارض بينها وبين الأدوية التى جرى التحذير منها.


مواضيع متعلقة