عبدالرؤوف جعل حجرته صالونا ثقافيا: أحسن من قعدة القهاوي

كتب: سمر عبد الرحمن

عبدالرؤوف جعل حجرته صالونا ثقافيا: أحسن من قعدة القهاوي

عبدالرؤوف جعل حجرته صالونا ثقافيا: أحسن من قعدة القهاوي

اتخذ من حجرته التي لا تتعدى مساحتها الـ4 أمتار داخل منزله مكاناً له ولأصدقائه الطلاب والشباب والشعراء للسهر والسمر والتزود بالعلم والثقافة بدلاً من الجلوس على القهاوى والكافيهات واللجوء إلى الطرق المنحرفة، حتى لقب شباب مدينته حجرته بـ"الصالون الثقافي".

محمد عبد الرؤوف أبو العيلة، أحد أبناء مدينة بيلا، التابعة لمحافظة كفر الشيخ، طالب بالفرقة الخامسة بكلية الهندسة جامعة الدلتا للعلوم والتكنولوجيا، والذى لم يتجاوز سنه الـ23 عاماً، حرص على تجميع أصدقائه في صالون منزله، في حجرته، من أجل توفير تكاليف الخروجات والجلوس على المقاهى، والأندية الثقافية.

حمل "عبد الرؤوف"، الذى يعشق الأغاني القديمة والثقافة والفن والشعر، على عاتقه تجميع أصدقائه، أسبوعياً فى منزله، وتنظيم الأمسيات الشعرية والثقافية والتى تُعد حلقة تواصل مباشرة مع المتلقى، بالإضافة إلى اختيار كوكتيلات من الأغانى القديمة لفنانين قدماء، بالإضافة إلى إتاحة الأحاديث الودية، وسرد القصص والروايات التى يستفيد منها الشباب مع بعضهم البعض.

يقول "عبد الرؤوف" إنه حريص على استضافة أصدقائه فى صالونه المنزلى والذين يلقبه أصدقاؤه بـ"الصالون الثقافي"، نظراً لما يجمعه الصالون من الكثير من أصدقائه المثقفين والشعراء والصحفيين، وغيرهم من الذين يمتلكون المواهب المختلفة، مضيفاً أنه يحاول كسر الروتين اليومى والابتعاد عن الجلوس فى المقاهى، والاسترخاء بعيداً عن ضوضاء المدينة وازدحام الشوارع، لافتاً إلى أنه كان يحضر كل الأمسيات الشعرية، التى تقدم فى قصور الثقافة، والصالونات الأدبية، على الرغم من أنه ليس شاعرا، ولكنه يحب الاستماع إلى المواهب الشابة، من أبناء جيله.

اختتم "عبد الرؤوف" حديثه قائلاً: "أعمل على عودة زمن الفن الجميل فى محاولة جادة وصادقة اشتياقاً لأيام الطفولة والأغانى والأشعار التى تربينا عليها، من عمالقة الفن والطرب الأصيل وشعراء الوطن الصادقين، وتنقية السمع من الهوس والسخب المتواجد على الساحة الفنية، أحسن من قعدة القهاوي واتجاههم للطرق الخطأ، ووالدي مبسوط بالعمل ده لأنه مجاني وهادف وبيشجعني، بنقعد قعدة فضفضة بعد ما نسمع الأغاني والأشعار ونظم الأمسيات الثقافية، أنا بعشق الأغاني القديمة وأغاني أنغام وبحرص على حضور كل حفلاتها، بالإضافة إلى إني بقدر أوزن وقتي ما بين المذاكرة وجمع الأصدقاء".

 


مواضيع متعلقة