الأم «مدرس خصوصى» تحت الطلب ترشيداً للإنفاق
الأم «مدرس خصوصى» تحت الطلب ترشيداً للإنفاق
- أولياء أمور
- أولياء الأمور
- الدروس الخصوصية
- العام الدراسى
- الفصل الدراسى الأول
- المرحلة الابتدائية
- أولياء أمور
- أولياء الأمور
- الدروس الخصوصية
- العام الدراسى
- الفصل الدراسى الأول
- المرحلة الابتدائية
لم تعد ميزانية الأسرة تتسع لبند الدروس الخصوصية بتكلفتها الفلكية، لتلقى بمسئولية جديدة على الأم - العقل المفكر والمدبر للأسرة - بالبحث عن وسائل بديلة للمذاكرة وتوصيل المعلومة لأطفالها، لتجد ضالتها فى المجموعات الإلكترونية، وصفحات المعلمين وبعض المواقع التعليمية، التى تنشر ملخصات وشروحاً للمناهج. منذ التحاق أبنائها الثلاثة بالمدرسة، قررت شيرين محمد، الاستغناء عن الدروس الخصوصية، باعتبارها عبئاً مادياً ومعنوياً كبيراً على الأسرة، وحددت مواقع وصفحات تساعدها فى شرح مناهج المرحلة الابتدائية، كما أعدت جدولاً لتنظيم مواعيد المذاكرة: «تمن الحصة الخصوصية الواحدة يصل لـ150 جنيه، فالأفضل إن الأم تذاكر لأولادها، على الأقل هتعاملهم أحسن، وعملت جروب هنذاكر سوا، عشان أساعد غيرى من الأمهات، وأضفت إليه عدد من المدرسين عشان يساعدونا».حاجز نفسى لطالما شعرت به حنان سمير، تجاه الدروس الخصوصية، منذ أن كانت طالبة، بسبب إجبار معلميها لها على أخذ دروس خصوصية لضمان نجاحها، ما حمّسها لمحاربتها، والتفرغ لمساعدة ابنتها على المذاكرة بشتى الطرق، حتى حصلت على المركز الرابع فى نتيجة الفصل الدراسى الأول على مستوى مدرستها: «رفضت إن بنتى تتعرض للى اتعرضت له، وطول ماهى شاطرة محدش هيقدر يضايقها من المدرسين، وهفضل أذاكر لها هى وإخواتها لحد ما يخلصوا دراستهم خالص».
"شيرين" أسست "جروب" لمساعدة أولياء الأمور.. و"هدى" وفرت 6500 جنيه أجرة المدرسين
لم تقتصر جهود «حنان» على مساعدة أبنائها، وقررت إفادة غيرها من أولياء الأمور بإضافتهم على صفحتها والجروب الخاص بها بموقع «فيس بوك»، والتى تنشر عبرها نصائح لكيفية المذاكرة فى المنزل، وأسماء المعلمين الذين يعرضون محتوى تعليمياً بدون مقابل: «أولياء أمور كتير بيسألونى عن شرح درس معين محتاجين فيه مساعدة، وبوجههم للطريقة المثلى للمذاكرة، والجهات المساعدة على ذلك».
6500 جنيه مبلغ كانت تنفقه هدى ياسين شهرياً على الدروس الخصوصية، قبل أن تقرر الاستغناء عنها مع بداية العام الدراسى الحالى، توفيراً للنفقات والوقت الذى كان يقضيه أبناؤها فى الدروس خلال اليوم دون تحسن ملحوظ فى المستوى: «كل يوم بعد المدرسة كانوا بيروحوا الدروس، ويرجعوا آخر النهار مرهقين ومش قادرين يفتحوا عنيهم، كنت بحس أن البيت أوتيل للنوم وبس، وياريت النتيجة فى الآخر مطمئنة، فقررت أغير وسيلة المذاكرة كليةً».