تفاصيل جلسات سند للرعاية البديلة.. شارك فيها وفود 17 دولة عربية

كتب: اسماء زايد

تفاصيل جلسات سند للرعاية البديلة.. شارك فيها وفود 17 دولة عربية

تفاصيل جلسات سند للرعاية البديلة.. شارك فيها وفود 17 دولة عربية

انطلقت فعاليات مؤتمر "سند للرعاية البديلة" والذي تنظمه جميعة وطنية لتنمية وتطوير دور الأيتام اليوم لومدة يومين بالتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي وتحت رعاية جامعة الدول العربية، وبحضور السفير هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية ووفود من 17 دولة عربية و50 شابا وشابة من النماذج الإيجابية لشباب من دور الأيتام.

وشهدت جلسات اليوم الأول للمؤتمر، جلسة تديرها روان إبراهيم أستاذ العمل الاجتماعي في الأردن حول "دور الحكومات في تطوير ودعم منظومة الرعاية اللاحقة"؛ استهدفت مشاركة رؤى بعض الحكومات العربية والخطوات المتخذة نحو تطوير منظومة الرعاية البديلة ومشاركة استراتيجيات الحكومات لتفعيل آليات متعددة لتوفير مظاهر مختلفة للرعاية البديلة.

كما قدمت زينة علوش الاستشاري الدولي في الرعاية البديلة ورقة عن "دور الحكومات في تطوير ودعم منظوم الرعاية اللاحقة".

وشهدت فعاليات الجلسة العامة الثانية لليوم الأول للمؤتمر عرضا لنماذج نجاح لعدد من دور رعاية الأيتام في التأهيل للمغادرة والرعاية اللاحقة من دول لبنان والإمارات ومصر والمملكة العربية السعودية وإدارات الجلسة منى عبدالنبي مدير وحدة التطوير المؤسسي بجمعية "وطنية مصر".

وشهدت الجلسة الثالثة عروضا عامة عن آليات المجتمع المدني لدعم خريجي دور رعاية الأيتام فب جلسة ضمت تجارب من الأردن ومصر والهند والمغرب، وذلك باستعراض نماذج ناجحة لمنظمات المجتمع المدني التي قدمت خدمات وبرامج مبتكرة لدعم خريجي دور الرعاية خلال المرحلة الانتقالية، ومن خلال عدد من الجلسات المتوازية جرى طرح عدد من المحاور المهمة من رؤية الشباب خريجي دور رعاية الأيتام في تطوير وتفعيل تشريعات الرعاية اللاحقة في حلقة نقاشية لشباب خريجي دور الرعاية.

كما جرى عرض التجربة الأردنية في تكوين شبكة داعمة للأيتام وخريجي دور الرعاية والتي اسسها مركز المعلومات والبحوث مؤسسة الملك الحسين فى عام 2016 وتتضمن 6 منظمات ناشطة في المجال، ومحور ثالث استهدف تعريف المشاركين باهمية المتابعة والتقييم وأثرهم الإيجابي في تطوير منظومة الرعاية اللاحقة، وشارك بهذه الجلسة متحدثين من مصر وسويسرا والأردن.

يهدف المؤتمر، الذي تنطلق فعالياته عبر عدد من جلسات العمل على مدى يوميي 7 - 8 أبريل الجاري إلى الارتقاء بنظم وخمات الرعاية اللاحقة في المنطقة العربية عبر تبادل الخبرات وتسليط الضوء على أفضل الممارسات المنفذة والقابلة للتكرار والتي تعزز دمج خريجي مؤسسات رعاية الايتام في مجتمعاتهم، واتخذت دول عربية مختلفة في السنوات السابقة خطوات جادة لتفعيل إرشادات الأمم المتحدة للرعاية البديلة للأطفال لضمان رعايتهم ودمجهم.


مواضيع متعلقة