رئيس التحرير

محمود مسلم

الآلاف أمام لجان تعديل الدستور بالمعادي ودار السلام: "مصر فرحانة"

04:03 م | السبت 20 أبريل 2019
إحدى لجان المعادي

إحدى لجان المعادي

احتشد آلاف المواطنين أمام اللجان الانتخابات بمحيط منطقة المعادي ودار السلام منذ الساعات الأولى من بدء عملية الاستفتاء على التعديلات الدستورية، فيما شهدت الشوارع المحيطة بنترات لتأييد التعديلات الدستورية.

كما شهدت الشوارع انتشار سيارات مغطاة بأعلام مصر وتحمل مكبرات صوتية بأغاني وطنية وعلي رأسها أغنية"تسلم الايادي يا جيش بلادي".

وأدلى الدكتور محمد عبدالعاطي وزير الموارد المائية والري بصوته بمدرسة القناة بزهراء المعادي بمحافظة القاهر، مشيرا إلى أن المشاركة في الاستحقاق الانتخابي واجب وطني على كل مصري حريص على تقدم وتنمية بلادة.

وأدلى حسين زين رئيس الهيئة الوطنية للإعلام بصوته بمقر لجنة مدرسة الشروق للغات بالمعادي، مشيرًا إلى أن الإقبال الكبير من المصريين في الداخل والخارج يعبر عن إرادة وطنية مخلصة لاستكمال مسيرة البناء والتعمير والاستقرار.

وأكد رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، أن شاشات وإذاعات الهيئة تتابع أولاً بأول العرس الديمقراطي لنقل صورة مهنية ومتميزة للجمهور.

فيما أدلى ضياء السيد المدرب العام للمنتخب الوطني السابق بصوته بلجنة مدرسة ليسيه بالمعادى في الاستفتاء على تعديل بعض المواد الدستورية.

وأكد "السيد"، لـ"الوطن"، حرصه على المشتركة منذ الصباح الباكر مع المواطنين كواجب وطني على كل مصري، إلى جانب حرص المواطنين على التقاط الصور التذكارية مع أفراد الأمن والجيش أمام اللجان؛ وسط انتشار الفرحة بين المواطنين المشاركين في التصويت.

إجراءات عدة اتخذها المسؤولون عن اللجنة لتأمينها وتيسير التصويت على المواطنين، من خلال توفير مقاعد لكبار السن للرأفة بهم.

فيما تواجد النائب البرلماني خالد عبدالعزيز عضو مجلس النواب، والنائب علي عبدالونيس عضو مجلس النواب عن دار السلام أمام اللجان؛ لحث المواطنين على المشاركة الإيجابية، كما قدما الشكر لرجال الجيش والشرطة على مجوداتهم واستجابتهم لنداء الوطن.

الصغار يشاركون آبائهم التصويت على التعديلات الدستورية.. وإحدى الأمهات: "بعلمهم يعني إيه استفتاء"

وقال "عبدالعزيز"، لـ"الوطن"، إنه أدلى بصوته رغبة في مستقبل أفضل لمصر وأبنائها، مشيرا إلى تاييده المواد المعدلة من الدستور والتي يراها في صالح الوطن وستعود بالنفع عليه وتسييره للاختيار الصحيح، مضيفا "لازم نقول نعم لمصر".

ومنذ صباح اليوم الأول اصطحب مجموعة من الأشخاص أبنائهم الصغار لكي يشهدوا على استفتائهم على الدستور، واختارت رقية سيد أن تشارك برفقة ابنتها وابنها "جايباهم علشان هما فرحانين وعايزين يشوفوا الحدث ده.. وعلشان أعلمهم يعني إيه بلد ولما يكبروا ينتخبوا زيي كده".

كما حرصت السيدة عايدة رياض، إحدى الناخبات، على اصطحاب طفلها للمشاركة في الاستفتاء على الدستور "بعملهم للمستقبل ازاي يبقوا همهم على البلد" لافتة إلى أنها تحرص دائما علي المشاركة في الاستحقاقات الوطنية من أجل مستقبل أفضل للجميع.

ضابط يساعد عجوزا.. والأخيرة: "الجيش والشرطة دول حبايبنا"

وفي لفتة انسانية، قدم ضابط من القوات المسلحة العون لإحدى الناخبات تدعى آمال فهمي، صاحبة الثمانين عاما، والتي جاءت للتصويت في مدرسة حدائق المعادي القومية إلى مكان تصويتها رغم عجزها عن الحركة، معبرة عن فرحتها بهذا الموقف "الجيش والشرطة دول حبايبنا وهما معانا دايما قلبا وقالبا والشعب كله معاهم".

وتحرص صاحبة الثمانين عاما على المشاركة في الاستحقاقات الدستورية سواء انتخابات أو استفتاء على الدستور "أي حاجة للبلد وفي صالحها احنا معاها على طول من غير تفكير"، مشجعة غيرها من المواطنين للنزول للاستفتاء والذي سيستمر لمدة 3 أيام "زي ما البلد ادتنا لازم نديها ونلبي النداء".

"كله عشان مصر".. .كبار سن ومغتربين وبسطاء أمام لجان العباسية

وفي أجواء من الحماس والسعادة، وسط الزغاريد والرقص على نغمات الأغاني الوطنية، اصطف عدد كبير من المواطنين أمام اللجان بمدراس منطقة العباسية دائرة الوايلي، للإدلاء بأصواتهم في أول أيام الاستفتاء على التعديلات الدستورية.

وكان قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الاسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية أدلى بصوته في عملية الإستفتاءات على التعديلات الدستورية في لجنته بمدرسة السرايات الاعدادية بنات بالعباسية.

من جميع محافظات مصر، توجه عدد من الوافدين والمغتربين، للمشاركة في عملية التصويت بسعادة كبيرة للمشاركة في عملية الاستفتاء، ولم تخل اللجان أيضا من تواجد كبار السن، وتوافد عدد كبير منهم للتصويت في الاستفتاء على التعديلات الدستورية.

"فرج رمضان"، عامل نظافة بحي الوايلي، ترك عمله صباح اليوم، للإدلاء بصوته في الاستفتاء على التعديلات الدستورية، أملا في تحسين مستوى معيشة أسرته الصغيرة مستقبلا بعدما تكلل تلك التعديلات لمشورعات قومية.

وشهدت لجان الاستفتاء على التعديلات الدستورية إقبالا كثيفا من المواطنين للإدلاء بأصواتهم منذ فتح اللجان، في اليوم الأول للتصويت بالداخل، وتستمر عملية التصويت لثلاثة أيام، فيما يواصل المصريون بالخارج الإدلاء بأصواتهم، لليوم الثاني على التوالي، في 140 مقرًا انتخابيًا في 124 دولة تتواجد بها البعثات المصرية، على أن تنتهي غدا.

وقال المستشار محمود الشريف نائب رئيس الهيئة الوطنية للانتخابات، إنه جرى طبع بطاقات التصويت بعدد مساوٍ لأعداد الناخبين المقيدين بقاعدة البيانات، وهو 61 مليونا و344 ألفا و503 ناخبين.

وأوضح نائب رئيس الهيئة أن عدد القضاة المشرفين على الاستفتاء 15 ألفا و234 باللجان العامة والفرعية، مشيرا إلى أن هناك 4015 قاضيا احتياطيا سيتم الدفع بهم في حالة الطوارئ، ويقدر عدد اللجان العامة بـ 368 لجنة، والفرعية بـ13 ألفا و919 لجنة.

وبدأ التصويت من التاسعة صباحًا ويستمر حتى التاسعة مساء في جميع أيام الاقتراع تتخللها ساعة راحة بما لا يخل بسلامة عملية الاستفتاء، فضلًا عن إجراء عملية الاقتراع والفرز في حضور ممثلي وسائل الإعلام والمنظمات الصادر لها تصريح من الهيئة الوطنية للانتخابات.

عرض التعليقات