أحد الشعانين.. الكنائس تحتفل بدخول المسيح أوشليم واستقباله بالسعف

كتب: صفية النجار

أحد الشعانين.. الكنائس تحتفل بدخول المسيح أوشليم واستقباله بالسعف

أحد الشعانين.. الكنائس تحتفل بدخول المسيح أوشليم واستقباله بالسعف

يحتفل المسيحيون اليوم بأحد السعف "أحد الشعانين"، إحياءاً لذكرى دخول المسيح "يسوع" إلى مدينة أورشلم، واستقبال أهلها له بالسعف، وهو الأحد السابع من الصوم الكبير والأخير قبل عيد القيامة "الفصح" ويسمى الأسبوع الذي يبدأ به بأسبوع الآلام.

وفيما يلى يرصد "ألوان" معلومات عن هذا اليوم، وسببب تسميته بهذا الاسم حسبما ذكرت الكنيسة الأرثوذوكسية القبطية.

1- سمي بأحد الشعانين لأن كلمة "شعانين" هي تحريف للكلمة العبرية "أوشعنا" أو "خلصنا"، حيث استقبل أهالي بيت المقدس المسيح بهتافات "خلصنا خلصنا"، انتظارًا منهم للخلاص من الحكم الروماني الذى عذب وقتل آلاف الشهداء.

2- يجرى استخدام السعف في هذا اليوم في الكناس والمنازل لأن أهالي المدينة المقدسة استقبلوا المسيح حاملين السعف وجريد النخل الأخضر في أيديهم، وفضلوا السعف بالتحديد لأن النخل يعيش سنوات طويلة ويرمز للخلود ويعطي لونه الأخضر إيحاءً بالسلام.

3- تصلى الكنائس الأرثوذكسية أحد الشعانين، في القداس العادي وتستخدم اللحن "الفرايحي"، ثم ترفع صلوات دورة الصليب، وفي نهاية القداس يصلي طقس التجنيز العام، أحد طقوس أسبوع الآلام.

4- تقرأ فصول الأناجيل الأربعة في زوايا الكنيسة وأرجائها، مع رفع بخور باكر لانتشار الأناجيل في أرجاء المسكونة.

5-  في أسبوع الآلام الكنائس، لا يصلى على المتوفين بالصلوات المعتادة في باقى العام ولكنها تصلى بصلوات "أسبوع البصخة المقدسة"، ليوجه الجميع مشاعرهم الحزينة نحو آلام المسيح في هذا الأسبوع.

6- ويتفنن الأقباط فى صناعة أشكال مختلفة من سعف النخيل مثل الخواتم والقلادات والصلبان، كما يصنعوا منه حماراً صغيراً رمزا إلى دخول المسيح مدينة أورشليم راكبا حمارا، ويفترش باعة سعف النخيل ساحات الكنائس ومحيطها.

7- رمزا للخير والخصوبة والبركة، يجرى عمل عروسة القمح بوضع السنابل بشكل معين لتمثل دمية برأس ويدين، وتعلق على واجهات المنازل، إلى أن يجرى استبدالها في العام التالي بعروسة جديدة.

8- يعد أكل "الفريك" الأخضر في هذا اليوم عادة شعبية.

 

 


مواضيع متعلقة