اختلفت أسباب الحضور والشعور واحد.. «مصر تحتضن الجميع»
اختلفت أسباب الحضور والشعور واحد.. «مصر تحتضن الجميع»
- الحمد لله
- الفرق بين
- ببولاق الدكرور
- جامعة الدول العربية
- حب مصر
- أرض
- أسر
- أصول
- الحمد لله
- الفرق بين
- ببولاق الدكرور
- جامعة الدول العربية
- حب مصر
- أرض
- أسر
- أصول
وقعوا فى غرام مصر ويعيشون فيها بكل حب وترحاب، واندمجوا داخل المجتمع، فهى بلد يحتضن حشداً مختلف الجنسيات، على أرضه، منهم مَن افتتح مشاريع خاصة، ومنهم مَن جاء للدراسة أو العلاج، وآخرون حضروا لظروف مختلفة.
شهاب الدين عبدالله يعيش فى مصر منذ عامين، بعدما جاء مع أسرته من السودان، وافتتح مقهى باسم «يا زول» فى عابدين، يجلس بداخله مرتدياً زيه السودانى، وحوله مجموعة زبائن سودانيين وقال: «الناس فى مصر كويسين، ما فيه أى مشكلة، الحمد لله حاسين إننا فى بلدنا».
معظم زبائن «شهاب» من السودانيين، يجلسون لشرب القهوة السودانى، ويتحدثون عن أمور بلادهم وعن حياة بعضهم فى مصر، ولا يخلو المقهى من المصريين، وأضاف: «فيه بعض المصريين عندهم روح المغامرة، جالى شباب من حلوان، وباشرح لهم الفرق بين قهوتنا وقهوة مصر، بتاعتنا مغلية، بنغلى البُن نفسه، المصرية بتبقى بوِش»، لكن اللى يشرب القهوة السودانى يعمل مزاج ويمخمخ».
"شهاب": "حاسس إنى فى بلدى".. و"يوسف": "المصريين جدعان"
محمد بيوك، فلسطينى الجنسية يعيش فى مصر، من أجل نيل درجة الماجستير فى معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية، يسكن فى مدينة نصر منذ ما يقرب من 3 سنوات، أحب مصر وأهلها وقال: «مصر تعتبر بلدى، بحبّها وليا صحاب كتير فيها، وعرفت ناس من سوريا، واليمن، والعراق، وتشاد، والسنغال، والسودان، وإندونيسيا، والجزائر والصومال، فعلاً مصر بلد بتحتضن الجميع».
ومن «يرموك» بسوريا، جاء يوسف أنطوان إلى مصر منذ 3 سنوات، أحب ناسها وبات له صحبة فيها، وعن هذه الخطوة قال: «الاتنين بلدى، ولقيت كل الجنسيات فى مصر أُم الدنيا.. أعمل فى أحد المطاعم ببولاق الدكرور وساكن فى أكتوبر، لكن شغلى هنا، حبّيت المنطقة الشعبية جداً، ناسها طيبين وجدعان وولاد أصول، بنشرب شاى مع بعض وبحب القهاوى البلدى».