حفل للأيتام فى مدرسة ينتهى باستبعاد المديرة: أحرجت الطلاب
حفل للأيتام فى مدرسة ينتهى باستبعاد المديرة: أحرجت الطلاب
- أولياء أمور طلاب
- أولياء الأمور
- الأطفال الأيتام
- التواصل الاجتماعى
- الدعم النفسى
- العلاقات العامة
- حفل للأيتام
- أولياء أمور طلاب
- أولياء الأمور
- الأطفال الأيتام
- التواصل الاجتماعى
- الدعم النفسى
- العلاقات العامة
- حفل للأيتام
حالة من الغضب سيطرت على أولياء أمور طلاب مدرسة مصر القديمة الابتدائية بالقبوة، بعدما انتشرت على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى صور تبرز جانباً من احتفال المدرسة بالأيتام، وتوزيع مبالغ مالية ووجبات غذائية على الأطفال الأيتام بالمدرسة وسط زملائهم.
مشهد أجج مشاعر أولياء أمور وأسر الطلاب الأيتام الذين حضروا الحفل، ووصفوا الأمر بأن المدرسة تمارس نوعاً من التنمر ضد الطلاب الأيتام، حتى وإن كان دون عمد، وإنه كان من الأفضل مراعاة مشاعرهم ومشاعر أسرهم وسترهم، وعدم نشر صورهم بهذه الطريقة الفاضحة.
مدير إدارة مصر القديمة: عمل غير إنسانى.. وممنوع نشر الصور على "فيس بوك"
شكاوى عديدة حررها عدد من أولياء الأمور ضد الواقعة، وفقاً لما أكده سامح عبده، مسئول اتحاد أولياء أمور مصر: «كان من الأفضل إن المديرة تعمل الخير فى السر، عشان ماتسببش أى إحراج للأطفال ولا للأسر.. من ساعة الواقعة، تلقيت سيلاً من الشكاوى، وصراحة فرحت بمظاهرة الدعم اللى عاملها أولياء الأمور».
وبحسب «سامح» فإن الواقعة هى الأولى من نوعها التى يقومون برصدها فى مدرسة: «اللى أعرفه إن الإخصائيين الاجتماعيين بيدوا الطلاب الفلوس فى ظرف من غير ما حد يعرف خالص، ومش قدام غيرهم من الطلاب، خاصة إنهم صغيرين، فى سن ابتدائى، وممكن يقلدوا بعض».
وصف ياسر محمود، مدير إدارة مصر القديمة التعليمية، الواقعة بأنها عمل غير إنسانى، وفى الحال تم إصدار قرار باستبعاد مديرة المدرسة عن العمل فور انتهاء فترة الامتحانات: «ماينفعش تمشى قبل ما الامتحانات تخلص، وعقدنا اجتماع أمس بحضور الموجهين الأوائل، وقررنا عدم إقامة أى حفلات دون إذن الإدارة، وكذلك عدم نشر صور على صفحات مواقع التواصل الاجتماعى الخاصة بالمدارس، بينما تنشر فقط حال الموافقة عليها على صفحة العلاقات العامة بالإدارة».
وبحسب «ياسر» فإن الأطفال الأيتام يحتاجون إلى الرعاية والاهتمام والدعم النفسى: «لما بحضر أى حفل للأيتام بيكون فيه تنبيه بمعاملة اليتيم زى أى طالب فى المدرسة، والهدايا لا توزع فى الحفل إطلاقاً، وده المتعارف عليه، اللى حصل مرفوض وغير مقبول».