شهر الخير على «زينب» وأولادها.. وكلمة السر «أكل بيتى»

كتب: سحر عزازى

شهر الخير على «زينب» وأولادها.. وكلمة السر «أكل بيتى»

شهر الخير على «زينب» وأولادها.. وكلمة السر «أكل بيتى»

تنتظر شهر رمضان كل عام كى تطهو بنفسها وجبات إفطار الصائمين، وتساهم بتوصيلها بالمجان لأصحابها، هكذا تفعل «زينب»، أو «أم عبداللطيف»، كما تحب أن يناديها زبائنها، طوال الشهر الكريم، وتتلقى باستمرار مزيداً من الطلبات، وصلت إلى إعداد 260 وجبة إفطار.

كأى سيدة توفى زوجها وترك لها أبناء فى سن صغيرة، بدأت «أم عبداللطيف» تبحث عن مصدر رزق يدر لها دخلاً، ولم تجد أمامها سوى «الأكل البيتى»، حتى يتسنى لها رعاية ابنها، 15 عاماً، من ذوى الاحتياجات الخاصة: «مابقدرش أطلع من البيت عشانه»، حيث تنفق ما تكسبه على علاجه، لمعاناته من صرع وكهرباء زائدة فى المخ، أجرى على أثرهما 16 عملية، رغم أنه لم يتجاوز الـ15 عاماً، بخلاف التزاماتها تجاه شقيقه، الذى يدرس فى الثانوية العامة، وابنتها الصغيرة.

تمتهن «الأكل البيتى» منذ 10 سنوات، حيث بدأت مشروعها بتنظيف الخضراوات وبيعها، ثم طهى الطعام وتوزيعه، حتى توسعت واكتسبت ثقة عدد كبير من الزبائن. ترى «زينب» أن مهارتها فى الطبخ هبة من الله كى تظل قادرة على تلبية احتياجات أسرتها، وتقوم بتوصيل الطلبات للزبائن بنفسها من منطقة الوايلى التى تقطنها إلى أى مكان داخل العاصمة: «وفى رمضان بالمجان عشان أكسب ثواب». تستعد المرأة الأربعينية هذه الأيام لشهر رمضان من خلال شراء أدواتها، التى تساعدها على إعداد أطعمة بكميات كبيرة، حتى تكون جاهزة لتلبية طلبات زبائنها: «شهر كله بركة، وبقدر أعمل فيه أكل أكتر من الأيام العادية».

 


مواضيع متعلقة