الوطنية لحقوق الإنسان تدين استهداف أطقم الإسعاف بجنوب وغرب طرابلس

كتب: سلمان إسماعيل

الوطنية لحقوق الإنسان تدين استهداف أطقم الإسعاف بجنوب وغرب طرابلس

الوطنية لحقوق الإنسان تدين استهداف أطقم الإسعاف بجنوب وغرب طرابلس

أدانت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا، عن ما يتعرض له العاملون في المجال الصحي، من استمرار للاستهداف المباشر للمسعفين والأطقم الطبية وفرق الإسعاف والطوارئ والهلال الأحمر، والذي أسفر عن ضحايا وجرحي ومصابين في صفوف العاملين في المجال الطبي جراء المواجهات المسلحة بمناطق جنوب غرب طرابلس، والتي تتمثل مهمتهم الإنسانية النبيلة في إنقاذ أرواح المدنيين والأبرياء، وتقديم الخدمات الإسعافية لهم.

وأكدت اللجنة، في بيان مساء اليوم، أن على الأطراف المتحاربة إدراك أن الأطباء ليسوا هدفًا ويجب حمايتهم، مشددة على أن تلك الاعتداءات السافرة المتكررة تمثل "جرائم حرب صريحة، تنتهك مبادئ القانون الدولي الإنساني، وتتنافى مع الأعراف الدولية واتفاقيات القانون الدولي الإنساني، إذ تنص المادة الـ20 على وجوب احترام وحماية الموظفين العاملين في إدارة وتشغيل المستشفيات، بمن فيهم طواقم الإسعاف والممرضون والمسعفون الذين يقومون بنقل وإخلاء الجرحى من أماكن العمليات ذات الطابع العسكري، كما تنص المادة الـ23 على الالتزام بكفالة حرية مرور جميع إرساليات الأدوية والمهمات الطبية.

وعزز البروتوكول الإضافي الملحق باتفاقيات جنيف لعام 1949، والمتعلق بضحايا النزاعات المسلحة الدولية، آليات حماية رجال المهمات الطبية، وتسهيل عمليات نقل الجرحى والمصابين في مناطق الأعمال الحربية، وكرس ضرورة حمايتهم، وعدم التعرض لهم بأية أعمال تسبب لهم الأذى والضرر.

وجددت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا ، مناشدتها لجميع أطراف النزاع المسلح بمناطق جنوب وجنوب غرب طرابلس ومحيطها بضرورة احترام مهمة العمل الإنساني الذي تقوم به فرق الإسعاف والطوارئ وأطقم جهاز الإسعاف والطوارئ والهلال الأحمر الليبي، وضمان حماية سلامة المسعفين، ووصولهم الفوري إلى الأبرياء من الجرحى والمصابين والمدنيين الذين هم في أمسّ الحاجة إلى إسعافهم بشكل عاجل، وتسهيل عمل فرق المساعدات الإنسانية، وضمان تأمين الممرات الإنسانية الآمنة لإخلاء السكان المدنيين العالقين بمناطق النزاع، تماشيًا مع القانون الانساني الدولي.

وأكدت أن القانون الدولي الإنساني يدعو لضمان قواعده الإنسانية و تأمين العناية بالجرحى والمرضى والمصابين وأهالي الأسرى خلال الأعمال الحربية، فضلاً عن الحالات المدنية، وعدم التعرض بالأذى بأي حال من الأحوال لأفراد ومنشآت ووسائط النقل ومعدات الخدمات الطبية والإسعافية وعمال الإغاثة والمتطوعين معهم، واحترام إشارتَي الصليب الأحمر والهلال الأحمر.


مواضيع متعلقة