اليوم.. «مرسى» و«الشاطر» يلتقيان فى قفص «التخابر»

كتب: الوليد إسماعيل

اليوم.. «مرسى» و«الشاطر» يلتقيان فى قفص «التخابر»

اليوم.. «مرسى» و«الشاطر» يلتقيان فى قفص «التخابر»

تبدأ محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار شعبان الشامى، أولى جلسات محاكمة الرئيس السابق محمد مرسى و35 من قيادات وأعضاء «الجماعة» فى قضية التخابر مع جهات أجنبية للإضرار بمصالح البلاد والتأثير فى استقرارها. وللمرة الأولى منذ عزل «مرسى» يلتقى الرئيس السابق وخيرت الشاطر نائب مرشد «الجماعة» فى قفص الاتهام بقاعة المحاكمة بأكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة، ويعد لقاء «مرسى» و«الشاطر» هو الأول طوال الفترة الماضية، ويأتى اللقاء نظراً لكونهما متهمين معاً بذات الاتهامات، ويظهر محمد رفاعة الطهطاوى، رئيس ديوان «مرسى»، لأول مرة أيضاً منذ احتجازه وحبسه على ذمة القضية. وأنهت وزارة الداخلية إجراءاتها لتأمين المحاكمة وعملية نقل المتهمين إلى مقرها، وكذلك تأمين هيئة المحكمة التى خصصتها محكمة الاستئناف لنظر قضايا الإرهاب. وتشمل قائمة المتهمين كلاً من محمد مرسى، رئيس الجمهورية السابق، عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين‏،‏ ومحمد بديع، المرشد العام لـ«الجماعة‏»،‏ ونائبيه خيرت الشاطر‏،‏ ومحمود عزت‏،‏ ومحمد سعد الكتاتنى رئيس مجلس الشعب السابق‏، وكذلك محمد البلتاجى وعصام العريان وسعد الحسينى عضوا مكتب الإرشاد، ومحمد رفاعة الطهطاوى الرئيس السابق لديوان رئاسة الجمهورية ونائبه أسعد شيخة، وأحمد عبدالعاطى مدير مكتب الرئيس السابق وعضو التنظيم الدولى للإخوان، و25 متهماً آخرين من قيادات «الجماعة» وأعضاء التنظيم الدولى للإخوان. ونسبت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا التى أشرف عليها المستشاران تامر الفرجانى وخالد ضياء الدين للمتهمين ارتكاب جرائم التخابر مع منظمات أجنبية خارج البلاد، بهدف ارتكاب أعمال إرهابية داخل البلاد، وإفشاء أسرار الدفاع عن البلاد لدولة أجنبية ومن يعملون لمصلحتها، وتمويل الإرهاب، والتدريب العسكرى لتحقيق أغراض التنظيم الدولى للإخوان، وارتكاب أفعال تؤدى إلى المساس باستقلال البلاد ووحدتها وسلامة أراضيها. وكشفت التحقيقات عن أن التنظيم الدولى للإخوان نفذ أعمال عنف إرهابية داخل مصر، لإشاعة الفوضى العارمة بها، وأعد مخططاً إرهابياً كان بين بنوده تحالف قيادات جماعة الإخوان بمصر مع بعض المنظمات الأجنبية، وهى حركة المقاومة الإسلامية «حماس» الذراع العسكرية للتنظيم الدولى للإخوان، وحزب الله اللبنانى وثيق الصلة بالحرس الثورى الإيرانى، وتنظيمات أخرى داخل وخارج البلاد، تعتنق الأفكار التكفيرية المتطرفة، وتقوم بتهريب السلاح من جهة الحدود الغربية عبر الدروب الصحراوية. كما كشفت التحقيقات عن وجود تدبير لوسائل تسلل لعناصر من جماعة الإخوان إلى قطاع غزة عبر الأنفاق السرية، وذلك بمساعدة عناصر من حركة «حماس» لتلقى التدريب العسكرى وفنون القتال واستخدام السلاح على يد عناصر من حزب الله اللبنانى والحرس الثورى الإيرانى، ثم إعادة تلك العناصر بالإضافة إلى آخرين ينتمون إلى تلك التنظيمات إلى داخل البلاد. وأظهرت التحقيقات أن المتهمين اتحدوا مع عناصر أخرى تابعة للجماعات التكفيرية الموجودة بسيناء، لتنفيذ ما جرى التدريب عليه، وتأهيل عناصر أخرى من «الجماعة» إعلامياً بتلقى دورات خارج البلاد فى كيفية إطلاق الشائعات وتوجيه الرأى العام لخدمة أغراض التنظيم الدولى للإخوان، وفتح قنوات اتصال مع الغرب عن طريق دولتى قطر وتركيا. كما أوضحت التحقيقات أن التنظيم الدولى وبعض البلاد الأجنبية دعموا قيادات جماعة الإخوان بمصر، بتحويل الأموال اللازمة لهم لتنفيذ المخطط الإجرامى ونشر الفوضى بالبلاد. وبدأ ذلك المخطط عام 2005 واستكملت حلقاته إبان ثورة يناير 2011 لاستغلال الأحداث الجارية بالبلاد.