أستاذ بالأزهر: التطاول على الصحابة سير في طريق الشيعة والملاحدة

كتب: سعيد حجازي وعبدالوهاب عيسي

أستاذ بالأزهر: التطاول على الصحابة سير في طريق الشيعة والملاحدة

أستاذ بالأزهر: التطاول على الصحابة سير في طريق الشيعة والملاحدة

قال الدكتور محمد علي الأزهري عضو هيئة التدريس بجامعة الأزهر، إن التطاول على الصحابة لم يكن وليد اللحظة بل سبقهم الشيعة في هذا الأمر، وبه قال الملاحدة وحاليًا حمل هذا الأمر من بعدهم الفريق العلماني أو القرآني كما يطلق عليهم بعض مخالفيهم.

وأضاف أن ما حدث من تطاول لأحمد صبحي منصور، على قناة العربي، والذي لا يزال لا يستطيع أن يقرأ الفاتحة قراءة صحيحة بأحكامها، إساءة للإسلام وتشنيع على أفضل الخلق بعد سيدنا رسول الله -صلى الله عليه وسلم -، قال الله تعالى عنهم: (وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ)[التوبة:100].

وتابع قائلا، لـ "الوطن": لذا جاء في قول للإمام أحمد -رحمه الله -: "لا يجوز لأحد أن يذكر شيئا من مساوئهم، ولا يطعن على أحد منهم بعيب ولا بنقص، فمن فعل ذلك وجب على السلطان تأديبه وعقوبته، ليس له أن يعفو عنه، بل يعاقبه ويستتيبه، فإن تاب قبل منه، وإن ثبت عاد عليه بالعقوبة، وخلده الحبس حتى يموت أو يرجع )، وقد نقل الإمام ابن كثير -رحمه الله تعالى - وغيره في البداية والنهاية قول الإمام أحمد -رحمه الله -: (إذا رأيت رجلًا يذكر أحدًا من الصحابة بسوء فاتهمه على الإسلام).

وأوضح أن طريق الشيعة النيل من الخلفاء الصحابة كلهم، ةنقل أحد علماء الشيعة وهو علي البروجردي في كتابه "طرائف المقال" وكان لا يركب ولا يمضي إلى موضع إلا والشُبّان يمشون في ركابهم جاهرًا بلعن الشيخين ومن على طريقتهما"فعلى ذلك فمن قال بسب الخلفاء فقد استقى هذه الطريقة من الشيعة والملاحدة قديمًا.


مواضيع متعلقة