شبراتنا قرية بالغربية تتربع على عرش إنتاج المخللات وتصدره للخارج
شبراتنا قرية بالغربية تتربع على عرش إنتاج المخللات وتصدره للخارج
- الخضروات والفاكهة
- الدول الأوروبية
- المواصفات القياسية
- المخللات
- الدول العربية
- شبراتنا
- البطالة
- الخضروات والفاكهة
- الدول الأوروبية
- المواصفات القياسية
- المخللات
- الدول العربية
- شبراتنا
- البطالة
"شبراتنا"، واحدة من قرى محافظة الغربية، أدخل سكانها صناعة المخللات فيها منذ ثلاثة عقود من الزمان، لتصبح من أكبر منتجي المخللات سواء المحلية أو المصدرة، وهي قرية عرفت وسائل الإعلام طريقها منذ سنوات كونها مسقط رأس الفريق سعد الدين الشاذلي، رئيس أركان حرب القوات المسلحة المصرية في الفترة ما بين 16 مايو 1971 وحتى 13 ديسمبر 1973، وصاحب خطة العبور في حرب أكتوبر.
قال إبراهيم توفيق، عامل بأحد مصانع المخللات بالقرية، إن المهنة بدأت فيها منذ 25 عاما، وبدأت بمصنع صغير، وبحكم أن المخللات ضيف دائم على كل الموائد المصرية على مدار اليوم، فهي مهنة تحقق مكاسب كبيرة جعلت من شباب القرية تتوجه إلى تلك الصناعة وتعمل فيها.
توفيق: ننتج المخللات منذ 25 عاما والقرية بها 15 مصنعا
وبين أن القرية يبلغ عدد سكانها نحو 10 آلاف نسمة، معظمهم يعملون في تلك المهنة، حيث يتواجد في القرية حاليًا نحو 15 مصنعًا لإنتاج المخللات بمختلف أنواعها وأصنافها، وتربعت القرية حاليًا على عرش صناعة المخللات سواء داخل مصر أو المصدرة، حيث أن القرية تصدر المخللات إلى دول أوروبية وعربية وخاصة دول الخليج.
عبد الفتاح: القرية دون بطالة
وأضاف محمد عبد الفتاح، صاحب مصنع، أن القرية قضت على البطالة ومعظم شباب القرية يعملون في تلك المهنة، مبينًا أن الشباب يعملون في البداية داخل المصانع حتى يتعلموا ويكسبوا الخبرة ثم يقومون بالاشتراك فيما بينهم وإنشاء معامل ومصانع صغيرة تكون بداية طريقهم للعمل في تلك المهنة، ويتم استخدام أفضل وأحدث الأدوات والمعدات الحديثة ما يمكنهم من مواكبة التطور وتوفير كل وسائل الأمان والسلامة الصحية للمستهلك.
وقال محمود خليل، عامل، إن إنتاج المخللات يمر بعدة مراحل حتى يكون جاهزا للاستهلاك، بداية من اختيار أفضل وأجود الخضروات والفاكهة التي تخضع للتصنيع، مرورًا بمرحلة الغسيل والتنظيف الجيد، يعقبها مرحلة التجهيز وتقطيع الخضروات إلى قطع صغيرة ثم إضافة مادة المحلول وتتضمن "خل وتوابل وملح خشن، ولون طبيعي" ووضعها داخل عبوات تناسب البيع.
خليل: المخللات 17 صنفا أبرزهم المانجو والجوافة والبسلة
ولفت إلى أن صناعة المخللات المتميزة تعتمد على النظافة واستخدام أدوات حديثة تطابق المواصفات القياسية وطرق التمليح، إلى جانب استخدام خضروات طازجة وتعرضها للماء لمدة يومين أو 3 من أجل أن نطمئن على نظافتها من أي ميكروبات والتخلص من المواد المسببة للمرارة التي تظهر بعد التخليل، وهو ما تتميز به مصانع القرية، ما جعلها تتربع على عرش صناعة المخللات بين مختلف المحافظات وتصدره إلى الدول العربية وخاصة الخليجية وبعض الدول الأوروبية.
قال أحمد عبد التواب، مدير أحد المصانع، أن المصنع الذي يعمل به ينتج نحو 17 صنفًا من المخللات أشهرها الجزر واللفت والباذنجان والزيتون والفلفل والليمون والخيار، إلى جانب إنتاج مخللات على حسب الزبون، فهناك زبائن تطلب تخليل البسلة.
وتابع: نعمل دائمًا على تطوير أنفسنا من أجل مواكبة التطور في المهنة ما يجعلنا في سوق المنافسة دائما، نعمل على تخليل الموز والمانجو والجوافة ما يجعل الدول العربية تطلبها، وما يميز القرية عن غيرها في صناعة المخللات المذاق ومواكبة التطوير والحرص على صناعة منتج يصلح للاستهلاك الآدمي ويطابق المواصفات القياسية العالمية في الأمن الغذائي، فهذا كله جعل القرية هي الأولى في إنتاج المخللات على مستوى الجمهورية، وتعمل على تصديره إلى الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية والإمارات والبحرين وعمان وغيرهم من الدول، "المخللات ضيف دائم على السفرة سواء المصرية أو العربية أو الأوروبية".
وقال إسماعيل الشرقاوي،إانهم يعملون على مدار العام ومنتجاتهم تباع داخل مصر وخارجها، غير أن شهر رمضان تتضاعف فيه الكميات المنتجة نظرًا لأنه شهر يقبل فيه المواطنون على شراء المخللات مثل غيرها من الأطعمة.







