مروة الجزائرية لما نزلت مصر.. ركبت توكتوك وبتحوش عشان تصيف في جمصة
مروة الجزائرية لما نزلت مصر.. ركبت توكتوك وبتحوش عشان تصيف في جمصة
"مش لازم تبقى مصري عشان تصيف في جمصة".. جملة كانت المبدأ الذي سارت عليه الفتاة الجزائرية، والتي بدأت رحلتها في التجهيز لرحلة جمصة بعلبة بلاستيكية صغيرة تضع فيها عملات معدنية مصرية، وكتبت عليها هدفها "Gamsa Trip".

حكاية مروة مع مصر تحولت من الكراهية للعشق
حكاية الفتاة الجزائرية مروة صنديد، صاحبة الـ23 ربيعا، مع مصر بدأت منذ أزمة مباراة مصر والجزائر الشهيرة في عام 2009، والتي تسبب الإعلام في إشعال فتيلها "كنت زي أي حد في البلدين في الوقت ده بكره مصر ومش بحبها"، وذلك قبل أن تبدأ الأمور في التغير التدريجي لديها بعد التعامل مع مصريين.

"كنت بتدرب في شركة في الجزائر شغال فيها مصريين واتعاملت معاهم ولقيت إن التعامل باحترام منهم".. كلماتٌ عبرت بها "مروة"، التي تعمل بإحدى شركات البترول، عن بداية وقوعها في حب مصر، حيث اكتشفت أن الشعبين المصري والجزائري لا يوجد بينهما تلك الاختلافات التي تؤدي للكراهية والعداوة.
جروب Travel Secrets club كان له فضل كبير في حبها لمصر


نظرة الفتاة لمصر وأهلها تغيرت تماما، "لقيت إننا كلنا شبه بعض ومفيش فرق بيننا غير اللهجة وده فرق بسيط جدا.. وشوية شوية حسيت إن مصر هي بلدي أصلا من قبل ما أزورها"، ليزداد ذلك الحب لديها بعد تعرفها على مجموعة من الأصدقاء المصريين عن طريق جروب "Travel Secrets club" المهتم بالسفر حول العالم.


في شهر يناير الماضي، حققت "مروة" أحد أحلامها بزيارة مصر، لتحضر فرح إحدى صديقاتها، وهي الزيارة التي قدم لها أصدقاؤها الكثير من التسهيلات خلالها، "فيه ناس عزمتني لمصر وناس إدوني شقة مفروشة ببلاش أنا وماما وكلهم عرفتهم من الجروب".
التوكتوك كان أكثر ما أعجب مروة في مصر.. إنتوا مش بتحبوه ليه؟!


رحلة الفتاة الجزائرية لمصر شملت زيارات للمناطق الأثرية المعتادة كالأهرامات والمتاحف، كما زارت ريف مصر وبالتحديد مركز العياط، إلا أن شيئًا آخر كان أكثر ما أعجبها في الزيارة "كان طول عمري نفسي أركب (توك توك) عشان مش موجود عندنا في الجزائر ومش عارفة المصريين مش بيحبوه ليه" حيث قطعت رحلة بالتوكتوك ساعدها خلالها أحد سائقيه الذي رفض تقاضي أموال منها.

مروة: هاجي أصيف في جمصة عشان أشارك المصريين ذكرياتهم
"بعد رحلتي الأولى قولت لازم أنزل أصيف في مصر وأشارك المصريين ذكرياتهم" هكذا وصفت مروة نقطة انطلاق فكرة مصيف جمصة"، فمعظم أصدقائها المصريين لديهم ذكريات في مدينة "جمصة"، وهو ما ترغب الفتاة في الحصول عليه حبًا في مصر التي أتقنت لهجة شعبها وكأنها "جزائرية من بولاق الدكرور"، على حد وصفها.

أنا جزائرية من بولاق الدكرور وأصحابي وأهلي بيقولوا عليا مروة المصرية
"مروة المصرية"، كما يلقبها أصدقائها وعائلتها في الجزائر، استعانت بعلبة بلاستيكية صغيرة، لتحقيق حلمها بزيارة مصيف "جمصة" خلال الشهرين القادمين، وبدأت "بحوش عملات مصرية معدنية في علبة بلاستيك كاتبة عليها رحلة جمصة عشان أشجع نفسي.. والبركة في القليل زي ما بيقولوا في مصر".