محلل: رئاسة أول معارض للبرلمان الجزائري دليل على الديمقراطية
محلل: رئاسة أول معارض للبرلمان الجزائري دليل على الديمقراطية
- البرلمان الجزائري
- الحراك الشعبي
- معاذ بوشارب
- سليمان شنين
- البرلمان الجزائري
- الحراك الشعبي
- معاذ بوشارب
- سليمان شنين
شهدت الجزائر سابقة تحدث لأول مرة، بتولي معارض رئاسة البرلمان الجزائري، بعدما فاز النائب عن الاتحاد من أجل النهضة والعدالة والبناء الجزائري، سليمان شنين، برئاسة المجلس الشعبي الوطني "البرلمان"، خلفا لمعاذ بوشارب.
وأكد شنين عقب فوزه على دعم البرلمان للحراك الشعبي السلمي للشعب الجزائري، قائلا إن الجزائريين قادرين على الخروج من الأزمة التي تعيشها البلاد، كما أعرب عن تقديره لـ"موقف الجيش الجزائري وقيادته الداعم لمكافحة الفساد".
المحلل السياسي الجزائري محفوظ شخمان، قال إن البرلمان في السابق كان يعاني من انعدام مصداقيته في الشارع الجزائري ولدى الحرك الشعبي أيضًا، موضحًا أن استقالة رئيس البرلمان السابق "بوشارب"، بعد ضغط من الكتل السياسية والحراك الشعبي.
وأضاف شخمان لـ"الوطن"، أن تعيين معارض لأول مرة تعد دليلا على المناخ الديمقراطي الذي تعيشه الجزائر في الفترة الحالية وحرية التعبير بها، ودليلا على أن السلطة الجزائرية ليست مطلقة في يد شخص واحد أو فئة محددة وإنما هي أمام كل شخص مؤهل.
وتابع المحلل السياسي الجزائري، أن تولي أحد أفراد المعارضة سيعطي الفرصة للبرلمان الجزائري للقيام بمهامه بشكل أفضل، وإتاحة الفرصة له لمزيد من المراقبة على أداء الحكومة الجزائرية، مشيرًا إلى أن رئيس البرلمان الجديد سيحظى بدعم كبير من الشعب.
وكان رئيس البرلمان السابق معاذ بوشارب، تقدم باستقالته في 2 يوليو الجاري، بعد ضغوط من كتل سياسية طالبت برحيله نزولا عند رغبة الحراك الشعبي، وقرر رؤساء الكتل البرلمانية مقاطعة كل أعمال البرلمان حتى تقديم بوشارب لاستقالته بشكل فوري.
وتولى بوشارب الذي يشغل منصب المنسق المؤقت لحزب جبهة التحرير، رئاسة البرلمان في أكتوبر الماضي، عقب سحب الثقة من رئيسه السابق السعيد بوحجة، وهو ما أثار انتقادات كثيرة.