اتهم وزير الخارجية الأميركي جون كيري، اليوم، روسيا بتعزيز مساعدتها للنظام السوري، مجددًا في الوقت نفسه تحفظات واشنطن حيال الانخراط في هذا النزاع المسلح لدعم مقاتلي المعارضة.
وندد كيري الذي عدلت إدارته في اللحظة الأخيرة الصيف الماضي عن تدخل عسكري في سوريا، مرة أخرى بنظام الرئيس بشار الأسد لأنه اندفع في مسلسل قتل شعبه.
وقال وزير الخارجية الأميركي لتلفزيون "إم إس إن بي سي"، "ما يفعله شائن، لا يتصوره عقل، غير مقبول، معيب، جبان، وشنيع، جميعنا نعرف ذلك، الجميع يعرف ذلك".
وذكر بأن إدارة الرئيس باراك أوباما منخرطة خصوصا في محاولة أحداث فرق بالطرق التي اخترناها، في إطار القانون، التي نرى أنها مناسبة ومسموح بها".
وتفضل الولايات المتحدة الطريق الدبلوماسي في محاولة لوقف النزاع في سوريا، لكن المفاوضات بين دمشق والمعارضة في إطار عملية جنيف، فشلت في 15فبراير من دون الإعلان عن أي موعد جديد لاستئنافها.
ولاحقا اتهم كيري الذي تدعم بلاده مقاتلي المعارضة السورية، روسيا بأنها تشجع مغالاة الرئيس الأسد، وهو ما تنفيه موسكو.
وأعرب وزير الخارجية الأميركي عن الأسف أيضًا، وقال "بصراحة، روسيا تعزز مساعدتها للأسد، لا أرى أن ذلك بناء بالنسبة إلى الجهود المبذولة لحمله على تغيير رأيه ولأن يقرر أن عليه التفاوض بحسن نية".
وأكد مجددًا أن باراك أوباما يعيد باستمرار دراسة الخيارات المتوفرة". وقال ان "الرئيس لا يستبعد اي خيار. ولا اي خيار".
وقال "هناك حدود لقدرة كل أمة على أن تخرج فجأة على العالم وتستخدم القوة عندما تشاء".
وأوضح كيري ردًا على سؤال حول الضغوط التي يمارسها قسم من الكونغرس بهدف تدخل أميركي في سوريا "هناك قوانين يتعين احترامها، هناك إجراءات، هناك قيود أكبر لما يمكنكم فعله إذا لم توجه اليكم أمة دعوة للقيام به، أو إذا لم تفعلوه للدفاع عن أنفسكم، وإذا لم يكن لديكم قرار من الامم المتحدة".
وقال "استطيع القول أن لا أحد راض، لا الرئيس، ولا أنا، ولا أحد في الإدارة في ما نحن عليه اليوم، نؤمن بأن علينا أن نفعل المزيد".