صاحبة دعوة رجعوا التكليف لتربية: هدفنا صوتنا يوصل للمسؤولين
صاحبة دعوة رجعوا التكليف لتربية: هدفنا صوتنا يوصل للمسؤولين
- كلية التربية
- تكليف كلية التربية
- رجعوا التلكيف لتربية
- التواصل الاجتماعي
- السوشيال ميديا
- التربية
- كلية التربية
- تكليف كلية التربية
- رجعوا التلكيف لتربية
- التواصل الاجتماعي
- السوشيال ميديا
- التربية
"#رجعوا_التكليف_لتربية" هاشتاج تصدّر كل من "فيسبوك"، وموقع التغريدات "تويتر"، أمس، طالب خلاله طلاب كليات التربية من مختلف جامعات مصر، بعودة التكليف أو التعيين بعد التخرج.
مها جمال، صاحبة الهاشتاج والطالبة بكلية التربية قسم فيزياء بجامعة بني سويف، تقول إنَّ "الفكرة ليست جديدة فدائما ما يطالب طلاب كليات التربية، في مجموعات صغيرة بعودة التكليف"، واصفة مبادرتها بـ"ابتكار في الوسيلة واستغلالها في الانتشار"، موضحة أنَّ الفكرة بدأت بإنشاء "جروب فيسبوك"، يضم 20 من زملائها حتى وصل عدد الأعضاء 10 آلاف عضو في غضون ثلاثة أيام.

ترجح "مها"، أنه من أبرز أسباب إلغاء التكليف في "أواخر التسعينات"، هو سهولة انضمام خريجي مختلف الكليات غير التربوية لصفوف التربويين بعد الحصول على دبلومة تربوية، لذلك تطالب الحملة بحق خريجي كلية التربية فقط في الحصول على وظيفة حكومية، مبررة: "حتى لا يتساوى طالب حاصل على 99% في الثانوية العامة الشعبة الأدبية بطالب آخر لم يبذل نصف مجهوده".
أحد منسقي الحملة: نعرض مطالبنا على وسائل التواصل حتى تصل للمسؤولين
"الممنوع الوحيد في الحملة هو صبغها بتوجه معين"، وفقًا لـ"مها"، التي حرصت من اليوم الأول لإطلاق الحملة، على توعية زملائها بضرورة عدم التحدث لأي جهة قد تستغل الموضوع لرسم صورة سلبية أو استخدامه بشكل سياسي.
مع زيادة عدد أعضاء "الجروب"، بدأت "مها" التركيز على نشاط الأعضاء الفاعلين من طلاب التربية بمختلف المحافظات، لتخصيص طالب من كل محافظة كـ"أدمن" ليكون ممثلًا عن زملائه ويساعدها في تنظيم الحملة من حيث اختيار المنشورات السموح بنشرها وتجاهل المنشورات التي لا تتفق مع أهداف الحملة.
عبد الرحمن خالد، أدمن "جروب" الحملة وطالب بكلية التربية قسم لغة فرنسية بجامعة بني سويف، يوضح أنَّ قواعد النشر على المجموعة تحظر أي منشورات تدعو لإحباط الطلاب المشاركين وإسقاط عزيمتهم، كما يتولى مسؤولي المجموعات "الأدمنز"، مهمة الاتفاق على هاشتاج جديد كل يوم وتحديد موعد إطلاقه، إلى جانب رفض المنشورات التي تحمل الهاشتاج القديم، بهدف صناعة "التريند". ويشدد على أنَّ الحملة ستظل عبر "السوشيال ميديا"؛ انتظارًا للوصول لأي جهة مسئولة "بشكل سلمي".