نجارون: قانون التأمينات فى صالحنا.. والإجراءات «من غير روتين»
نجارون: قانون التأمينات فى صالحنا.. والإجراءات «من غير روتين»
- التأمينات والمعاشات
- شبرا مصر
- عمل خاصة
- فرصة عمل
- قانون التأمينات
- لقمة العيش
- محافظة الغربية
- محمد على
- أذن
- أرز
- التأمينات والمعاشات
- شبرا مصر
- عمل خاصة
- فرصة عمل
- قانون التأمينات
- لقمة العيش
- محافظة الغربية
- محمد على
- أذن
- أرز
ترك بيته وأسرته بمحافظة الغربية، وشد رحاله إلى القاهرة منذ ٣٥ عاماً، بحثاً عن «لقمة العيش»، التى لم يتحصل عليها بمسقط رأسه، وبمجرد وصوله إلى القاهرة، تردد على أكثر من منطقة لإيجاد فرصة عمل، وبالفعل التحق بأكثر من مهنة، لكنهم جميعاً أعمال حرة، إلى أن انتهى به المطاف بالعمل نجاراً فى إحدى ورش النجارة، بمنطقة الشرابية، التى أصبحت له بمثابة بيته الثانى، فهو يقضى فيها وقت عمله ووقت نومه وراحته أيضاً.. يقول جمال على، ٥٢ عاماً: «عايش هنا لوحدى، وما عنديش شقة، مستأذن من صاحب الورشة، وبنام فيها لحد تانى يوم».
ويضيف «جمال» أنه يزور أسرته يوم عطلته وهو الأحد من كل أسبوع، ثم يعاود مرة أخرى: «عندى بنتين وولدين كلهم لسه بيدرسوا، ربنا يقوّينى عليهم».
"جمال": "نفسى يكون ليّا معاش عشان أطمّن على ولادى"
«حلم العمر».. هكذا عبر «جمال» عن سعادته بقانون التأمينات والمعاشات الجديد، إذ إنه يحلم طوال عمره بفرصه للحصول على معاش، قائلاً: «طول عمرى بحلم إن يكون ليّا معاش، عشان أكون مطمّن على ولادى، وعشان يوم ما أتعب من الشغل أتسند عليه»، مشيراً إلى أنه سمع عن هذا القانون من صاحب الورشة التى يعمل بها: «لما سمعت عن القانون أول مرة ما صدقتش، إنه يكون لينا معاش زى موظفين الحكومة»، واختتم «جمال» حديثه، قائلاً: «عاوزين نعرف أكتر عن القانون، وإجراءات الحصول على المعاش، عشان نقدر نستفيد منه».
"على": القانون فى صالحنا لكن تفاصيله غير معروفة
«القانون هيكون فى صالحنا لو التأمينات مناسبة لحالتنا المادية والإجراءات تكون معقولة ومن غير روتين».. هكذا علق محمد على، ٤٩ عاماً، نجار، وأحد سكان منطقة شبرا مصر، عند حديثه عن قانون التأمينات والمعاشات الجديد، الذى سمع عنه عبر فضائية إخبارية.

شعور بالأمل ممزوج بالحيرة لعدم معرفة «على» مزيداً من التفاصيل عن القانون، فهو لا يعلم كيفية الحصول على المعاش، أو طريقة تسديد الاشتراك، أو قيمة التأمين، على حد قوله: «القانون حلو، لكن لسه ملامحه مش واضحة، مش عارفين هندفع كام، ولا هناخد المعاش إزاى»، مضيفاً أنه سعى أكثر من مرة للحصول على معاش اجتماعى من قبل، ولكنه لم يتمكن من ذلك، لأنه كان لا يملك ورشة عمل خاصة به، وكان يتنقل للعمل فى أكثر من ورشة، ولكن هذا القانون جعله يشعر بالأمل مرة أخرى: «أنا صنايعى وماكنش ليّا تأمين، لإنى ما كانش عندى حد يأمّن عليّا، لكن القانون ده وقف فى صفنا، وخلى لينا نصيب زينا زى الموظفين»، وأنهى «على» حديثه، قائلاً: «هكون أول واحد يقدم للمعاش، عشان ده مستقبل لعيالى مش ليّا، لإن الواحد مش ضامن يعيش بكرة، وكلنا بنحلم بمعاش، لإننا أرزقية، يوم فيه ويوم مفيش».