مش هنسقط العيال وحلول لمواجهة التكدس.. أبرز تصريحات وزير التعليم
مش هنسقط العيال وحلول لمواجهة التكدس.. أبرز تصريحات وزير التعليم
- طارق شوقي
- وزير التربية والتعليم
- تابلت وزارة التعليم
- التكدس الطلابي
- تكدس الفصول
- الغش بالامتحانات
- طارق شوقي
- وزير التربية والتعليم
- تابلت وزارة التعليم
- التكدس الطلابي
- تكدس الفصول
- الغش بالامتحانات
تحدث الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بعدد من النقاط التي تشغل الرأي العام في مداخلة هاتفية مع الإعلامي عمرو أديب مقدم برنامج "الحكاية" على شاشة "mbc مصر" وكان على رأس هذه النقاط "التابلت" وتكدس الفصول.
وزير التعليم يكشف عن دور التابلت في القضاء على الغش وتسريب الامتحانات
قال الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، والتعليم الفني، إن العدالة الاجتماعية في مصر تقتضى عدم إلزام غير القادرين بأشياء مستحيلة مثل "التابلت"، لذلك وفرت الوزارة التابلت لكل الطلاب من أجل أن يصلوا إلى محتوى المعرفة بكل سهولة، موضحًا أنها دفعت أموالا في هذه المنظومة، مرتين، الأولى عند شراء التابلت للطلاب، والثانية عند إنشاء المحتوى.
وأضاف أنه كان سهلًا على الوزارة عمل امتحانات على الورق بنفس صيغة الأسئلة على التابلت، ولكن أقلعت عن تلك الفكرة من أجل القضاء على فكرة تسريب الامتحانات والغش، وتظلمات بعض الطلاب بأن هذه الورقة ليست خطة، أو ملاحظة أن الورقة بيضاء، أو ملاحظة ضياع ورقة الإجابة.
وأشار وزير التربية والتعليم، إلى أن التابلت قضى على بعض المجاملات في التصحيح، "إحنا لازم نواجه المشكلات مش نستخبى منها، كلنا عارفين إن فيه مجاملات، عندنا لجان الأكابر كانوا بيغشوا بشكل جماعي رغم وجود الشرطة ورغم وجود التأمين، وده في التعليم العام والتعليم الفني على حد سواء"، موضحًا أنه طالما هناك كثافة للعنصر البشري في المنظومة كلما زادت المجاملات، خاصة في بعض القرى والنجوع.
وأوضح شوقي أن هناك ضغوطا على بعض المراقبين في بعض القرى، وهناك مدارس تم الاعتداء فيها على 45 معلما أثناء المراقبة ودخلوا على أثرها المستشفى، "إحنا مش المفروض نقول كده، بس نقول الخطأ ده عشان نصلحه"، موضحًا أن التابلت يُحقق العدالة كونه يقيس مستوى الطلاب المجتهدين، ولا أحد يحصل سوى على حقه فقط.
وواصل حديثه: "بندي للغني والفقير نفس الحاجة، وندي الشاطر القدرة ينعم بشطارته وجهوده، ولذلك استخدمنا التكنولوجيا في التعليم، وغيَّرنا شكل الأسئلة وجربنا في مارس وأبريل وفي مايو، وبقت المنافسة عادلة، الثانوية العامة النتيجة بتاعتها أكتر من 30% من الطلاب فوق الـ95%، وهي نتيجة خادعة جدًا، إحنا عاملين زي اللي بيعمل إشاعة لمريض ويقوله أنت زي الفل وهو تعبان".
واستطرد الوزير قائلا: "الامتحانات اللي على التابلت هيبقى مثلا الأول على الجمهورية في مادة ممكن يبقى جايب فيها 12 من 20، والمتوسط فيها هتكون درجة منخفضة جدًا، إحنا مش عاوزين الطلاب يصطدموا بسوق العمل بعد التخرج".
وزير التعليم عن التابلت: مش الأساس.. دا عامل مساعد
وأشار شوقي إلى أنه يحاول كثيرا أن يُوصل للطلاب وأولياء أمورهم جوهر التغيير في الثانوية العامة، موضحا أن تناول تصريحاته على وسائل التواصل الاجتماعي وأكثر من وسيلة يحدث بلبلة لدى الكثيرين.
وأضاف أن أولياء الأمور ربوا أبنائهم حتى هذا السن المتقدم بمهارات لا أساس لها بسوق العمل، وهي مهارات الحفظ والتلقين والتذكير، ويحصلون على درجات متقدمة بسبب هذه المهارات ويعتقدون أنهم بهذه الدرجات عباقرة، مشيرا إلى أن الوزارة قررت تغيير شكل الامتحانات من أجل قياس مدى فهم الطلاب للتعليم، وبالتالي فإن الطلاب عليهم أن يذاكروا دروسهم بطرق جديدة.
وأوضح أن الطلاب أصبح عليهم دراسة موادهم بطرق جديدة من أجل أن يستطيعوا الإجابة على الأسئلة الجديدة، وبالتالي فإن فكرة المنظومة الجديدة للتعليم منصبة حول التقييم، ويتم قياس مهارات الطالب بالفهم وليس الحفظ، كما قامت الوزارة بعمل نظام تصحيح إلكتروني حتى يكون التصحيح عادلا وشفافا.
وأشار إلى تسليم تابلت لكل طالب، وهذا التابلت يُعد عاملا مساعدا وليس أساس تطوير منظومة التعليم، "يعني كأننا بنقول للطلاب طالما هتذاكروا بشكل مختلف هنديكم حاجة بقى غير الكتاب عشان تستفيدوا منها زي التابلت وتفتحوا بنك المعرفة".
الطلبة مش متعودين على الفهم.. طارق شوقي يكشف عن سبب تراجع التعليم
وكشف شوقي، عن أن أسباب تصنيف مصر المنخفض في التعليم، أنه أثناء التصنيف يختارون طلابا مصريين لخوض امتحانات قائمة على الفهم والمهارات، وبالتالي لا يستطيعون حل الأسئلة لعدم تعودهم على ذلك، وبالتالي فيتم تصنيف مصر "تصنيف منخفض".
وأضاف "شوقي"، أن تطوير منظومة التعليم خدمة للطلاب، وأتمنى أن تعي الأسر المصرية وأولياء الأمور أن الوزارة تقدم لهم خدمات كبيرة للغاية، حيث تحاول وزارة التعليم إنقاذ الطلاب من افتراس "الحفظ والدروس" لهم، وتريد ترسيخ مهارات لدى الطلاب قائمة على الفهم.
وأوضح أن الصف الأول الثانوي لن يكون تراكميا، وستظل سنة انتقالية لأن الطالب ظُلم طوال السنين الماضية لاعتماده على الحفظ ولا نتوقع منه أن يحدث نقلة في مستواه والتكيف مع النظام الجديد في غضون عام واحد.
وأشار وزير التربية والتعليم، إلى أن أولياء الأمور يهتمون بقضايا فرعية جدًا وهي "هل الصف الثاني الثانوي تراكمي؟ أم ليس له علاقة بالدرجة النهائية للالتحاق بالكلية؟"، حيث يجب في البداية التركيز على تغيير شكل الامتحانات، وأن سؤال أولياء الأمور هذا السؤال، جاء بسبب ضغط "سناتر التعليم الخصوصية" على أولياء الأمور من أجل الحجز لأبنائهم في الدروس الخصوصية، وهذه هي قضية ثانوية.
وتابع: "إحنا كنا عاوزين نخلي الصف الثاني الثانوي بمجموع تراكمي، عشان يبقى الطالب عنده أكتر من فرصة في الامتحانات عشان يخش الجامعة التي يريدها والكلية المحببة له، ولكن لو الأهالي شايفة إن ده ضغط عليهم، يبقى نخليه امتحان واحد بس في الصف الثالث الثانوي، ولكن لو كانت امتحان واحد بس في الثانوية العامة مش هيبقى زي السنين اللي فاتت بل هيكون زي الصف الأول الثانوي كده امتحان إلكتروني".
وواصل: "أنا بقول لكل طالب جهز نفسك لما هو قادم، لو إنت فرحان إنه هيبقى امتحان واحد عاوز أقولك إن الدروس مش هتنفعك خالص، الدروس لا علاقة لها بالامتحانات الجديدة، وفر فلوسك ووفر وقتك ومتروحش الدروس عشان مش هتخدمك، البديل بقى هو بنك المعرفة وهنحط عليها معلومات ثرية جدا، وهنجيب أحسن مدرسين في مصر وهنعمل فيديوهات ونحطها على بنك المعرفة للتسهيل على الطلاب".
ولفت إلى أنه سيتم تدريب معلمي الصفين الول والثاني الثانوي، للعام المقبل بشكل كامل: "أنا لو مكان الأب أو الأم بقوله لو عاوز تخدم ابنك أو بنتك وديه المدرسة في ثانية ثانوي، بلاش يؤذوا نفسهم، اسمع لأستاذك وانسى الدورس، وإلا هتدفع الثمن في ثالثة ثانوي".
معلمون مؤهلون وبنك المعرفة.. طارق شوقي يشرح خطة التعليم الجديدة
قال الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، والتعليم الفني، إنه من واجب الوزارة أن تجعل المدرسين المؤهلين موجودين في الفصول من أجل التدريس للطلاب، حيث إن هناك خطة مكثفة لتدريب مدرسي الصفين الأول والثاني الثانوي في جميع المواد، على التكنولوجيا، واستراتيجية التعليم الجديدة.
وأضاف "شوقي" أن المعلمين داخل الفصول سيكونون مؤهلين، فضلًا عن تأهيل الفصول، وكذلك بنك المعرفة، وهذه هي الأدوات الجديدة التي سيستخدمها الطلاب من أجل حل الامتحانات الجديدة التي تم تغييرها.
وناشد أولياء الأمور بعدم تضييع الوقت في الاستماع لبعض القضايا، والهجوم على الوزارة على فيس بوك: "الناس دي بتتكلم في حاجة تانية خالص، وبتخلي الطلاب وأولياء الأمور تتشتت".
وعلق وزير التربية والتعليم، على عدم نشر نتائج طلاب الصف الأول الثانوي بالأرقام، حيث قال إن تفسيرها لن يكون واضحا لدى معظم المواطنين، مستطردًا: "واحد يقول والله ابني كان شاطر لحد 3 إعدادي وبيجيب على طول 95%، ولو هو درجته ظهرت وجاب أقل من ده، يبقى خطأ من الوزارة، وليس خطأ من الطالب".
وأوضح أن الطلاب تعودوا على أن تكون لديهم أسئلة الامتحان قبل الدخول إليه، رغم أن الامتحان يعتمد في أولا وأخيرا على المفاجأة.
واستطرد: "هنعمل زي الدنيا كلها ما بتعمل، إحنا مش هنلوم الصف الأول الثانوي على الحفظ، بس هنحاول تغيير النظام بتاعهم، يعني مثلا لما أقول إن متوسط الدفعة في مادة الأحياء، حصل الطلاب على 4 درجات فقط من 20، ونيجي نقول للطالب إنت أخذت 6 من 20، بس ناجح، فيه ناس كتير مش هتفهم ده"، موضحًا أنه سيعتبر المرحلة الأولى للثانوية العامة "شبه علاجية" و"شبه انتقالية" من أجل أن يستفيد الطلاب.
وواصل: "مش هنسقَّط العيال عشان جابوا في الأحياء أقل من 10 من 20، مش عاوزين نعاقبهم على ذنب لم يقترفوه، وبعدين لما 200 ألف طالب في الثانوية العامة يجيبوا درجات فوق الـ95%، ده بيعلي تنسيق الطب، وبيعلي تنسيق الهندسة، بس لو الأول على الدفعة جايب 85% يبقى هيدخل طب وهو جايب 85%، وكذلك الهندسة اللي هيجيب 75% هيدخل هندسة لو الأول على الدفعة جاب 75% علمي علوم".
حلول خارج الصندوق لـ تكدس الفصول.. والموازنة ليست كافية
قال الدكتور طارق شوقي، وزير التربية والتعليم، والتعليم الفني، إن مشكلة تكدس الفصول الدراسية بالطلاب متراكمة منذ سنوات عديدة وحلها ليس من السهل، كونها تحتاج إلى أراضٍ ومبانٍ وصيانة وتشغيل وأموال كثيرة جدًا، موضحًا في الوقت ذاته أن موازنة الأبنية التعليمية ليست كافية، ولكن الأبنية التعليمية تعمل على حل هذه الأزمة.
وأضاف "شوقي" أن الأبنية التعليمية لن تستطيع حل المشكلة بالقدر الكافي، كما أن الأموال داخل موازنة الدولة عليها طلبات كثيرة جدًا سواء من التموين أو الإسكان أو النقل، موضحًا أن نصيب وزارة التعليم من الموازنة له حدود، وبالتالي يحاول البحث عن حلول أخرى، وسريعة، وستكون هناك حلول خارج الصندوق خلال أسابيع قليلة، ولكن أرفض الإعلان عنها إلا عندما تُصبح على أرض الواقع.
وأشار وزير التربية والتعليم، إلى أن صيانة المدارس الموجودة بالفعل في مصر تتكلف أموالا طائلة، ساخرًا: "مش ممكن السنة تنتهي قبل ما الطلاب يكسروا كل الكراسي والمكاتب، وده بيكبدنا فلوس كتير، فياريت نحافظ على ما نمتلكه حاليا".