هي المرأة إيه غير شوية "كبت وتحرش وإقصاء".. "سيبوها تتكلم"
هي المرأة إيه غير شوية "كبت وتحرش وإقصاء".. "سيبوها تتكلم"
أفواه مكممة، ووجوه حملت علامات الخوف، رعب عرف طريقه إلى ملامح 5 فتيات متشحات بالسواد، داخل أحد المنازل المهجورة، لكل منهن حجرة تجد بداخلها المفتاح السحري للخروج من دائرة الصمت التي فرضها عليهن المجتمع الشرقي، والذي ما زال يحيك شبكة قيوده حول المرأة رغم إنجازاتها في عدة مجالات ليبقى الرجل وحده رمزًا للنجاح، ملخص 8 دقائق يعرضها الفيلم الصامت "هي تتكلم"، من تأليف وإخراج مروة رضوان، يهدف إلى إعلاء صوت المرأة رغم محاولات البعض تكميم أفواههن.
"قررت أغيّر الواقع، وأجبر المجتمع إنه يسمعنا، ويعترف بنجاحنا قصاد كل الانتهاكات اللي بنتعرض لها.. قررت أعمل (هي تتكلم)".. مضمون رسالة وجهتها مروة، التي شاركت في التمثيل بالفيلم، خلال عرض صامت اعتمد على فن "المايم": "اخترناه لأن الشباب بيكره المحاضرات غير البناءة والرغي والكلام الكثير وإنك تفرض عليا رأيك علشان كده بنستخدم النوع ده من فن التعبير ونترك كل واحد يحط الموقف اللى حصله من غير ما نفرض عليه تصور معين".
"آي باد، قلم وورقة، فرشاة ألوان" 3 مفاتيح سحرية وضعتها "رضوان" داخل كل حجرة للفتيات الخمسة، لإثبات أن الفتاة مهما فرضت حولها سلاسل بكلمات من عينة "عيب، ميصحش" ستظل تطالب بحقها من خلال أي وسيلة متاحة أمامها لأن أبسط حقوقها أن تجد من يسمعها
"لو مسمعتش البنت وادتها مساحتها للإبداع والتعلّم والنجاح، هيبقي مفيش أصلاً مجتمع لأنهن أمهات المستقبل بناة هذا الجيل" نصائح وجهتها المخرجة العشرينية للرجال، قبل أن تنصحهم بمشاهدة الفيلم ربما يساعد في "إنقاذ ما يمكن إنقاذه".