عمرو موسى يطلق مبادرة لحل أزمة سوريا ويؤكد :لن نرضى بسفك الدماء وفقدان الأرواح

كتب: محمود حسونة

عمرو موسى يطلق مبادرة لحل أزمة سوريا ويؤكد :لن نرضى بسفك الدماء وفقدان الأرواح

عمرو موسى يطلق مبادرة لحل أزمة سوريا ويؤكد :لن نرضى بسفك الدماء وفقدان الأرواح

قال عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين، إن ثلاث سنوات مرت على الحرب فى سوريا ومازال الطريق مخضباً بالدماء، بينما يواصل المجتمع الدولي تحركه فى الجولة الثانية من محادثات جنيف، بينما لا يوجد تقدم فى النتائج. وأضاف موسى، فى تصريحات صحفية له، "الحقيقة الوحيدة أن المشكلة لا تزال قائمة، والحل بين أيدينا لترتيب الأمور ووضعها فى الإطار الأمثل للخروج بحل أو تسوية حقيقية وإنهاء المناقشات التى لا جدوى منها"، مضيفاً "لا نريد فقط مواصلة المحادثات بشأن الأزمة فى سوريا، فهناك قوى عظمى ولاعبين إقليميين يواصلون محادثاتهم وحوارهم فى قاعات الاجتماعات المكيفة بشأن المسألة السورية ولكن دون جدوى حتى الآن". واستطرد "نحتاج إلى الحديث عن أهل سوريا وعن وضع العائلات المهجرة وملايين المشردين بين البلدان من السوريين فهم من عاشوا تلك الحرب لأكثر من ثلاث سنوات، ومازالوا يعانون ويدفعون الثمن الباهظ لكل اجتماع، ولكل مؤتمر صحفى ولكل صفقة سياسية." وأكد رئيس لجنة الخمسين أنه من غير المقبول أن نرضى بسفك الدماء وفقدان المدنيين من الأبرياء لأرواحهم وهدم المدارس والمبانى والمنازل والمستشفيات وضياع التراث السورى العظيم والحضارة التى عاشت مئات السنين. وتساءل موسى "هل نعيش مرحلة انقضاء الأمل فى إنهاء تلك المعاناة لهؤلاء؟"، موضحاً أنه من غير المقبول أنه بعد سنوات طويلة من الدمار والخراب وانهيار الاقتصاد ألا يكون لدينا ضمانة واحدة لإيجاد حل أو سبيل آمن لوصول المساعدات الإنسانية إلى هؤلاء البائسين والمحتاجين وفقا للإجراءات والقرارات المتعارف عليها والصادرة عن مجلس الأمن. واختتم موسى تصريحاته، قائلاً "أرى أن الحل الوحيد هو أن تجلس القوى العالمية العظمى مع اللاعبين الإقليميين والعرب الرئيسيين والمؤثرين فى المنطقة والالتزام فعلا بحل الأزمة بدلا من مجرد إدارتها"، مستكملاً "هذه البقعة من الأرض الغالية وهذا الشعب الذى عانى ومازال يعانى ينبغى أن يكون له مستقبل وليس فقط مجرد الوصول إلى صفقة سياسية تخدم أطرافاً أخرى دونه".