كوبري السيدة زينب: تكاتك تسير عكس الاتجاه.. ومنحنيات وفواصل خطرة

كتب: الوطن

كوبري السيدة زينب: تكاتك تسير عكس الاتجاه.. ومنحنيات وفواصل خطرة

كوبري السيدة زينب: تكاتك تسير عكس الاتجاه.. ومنحنيات وفواصل خطرة

طريق طويل ممتد تصطف على جانبيه السيارات وبائعو الفاكهة.. أصوات سائقى الميكروباصات تتعالى أسفل كوبرى «أبوالريش» الذى يصل بين منطقتى قصر العينى الفرنساوى والسيدة زينب، بعد تعدى سائقى التكاتك على الاتجاة الأوحد للسير، حيث إن النزول من الكوبرى يتطلب المرور مباشرة تجاه «السيدة عائشة» فى اتجاه إجبارى، مزدحم بالتكاتك التى تضرب بالقانون عرض الحائط.. بجوار الكوبرى هناك حارتان للقادمين من المشرحة ومسجد السيدة زينب، واحدة منهما تكاد تكون مغلقة بسبب مخالفات المحال التجارية والبائعين، والأخرى ليست مستوية وبها العديد من الحفر، إلى جانب تهدم الرصيف، وفى نهاية المخرج تقف السيارات بشكل مخالف، ما يضطر السائقين إلى الانحناء تجاه «نزلة» الكوبرى.. أحمد حسين، ٥٦ سنة، صاحب أحد المحال التجارية بالمنطقة، يصف هذا الوضع بأنه «كارثى»، حيث إن سرعة السيارات أثناء النزول لا يمكن التحكم بها، ما يسبب وقوع الحوادث والتصادم فور ظهور السيارات بجانب الكوبرى فجأة أمام سائقى السيارات القادمة من قصر العينى الفرنساوى نظراً لوقوف السيارات بشكل مخالف فى الحارة المخصصة للقادمين من «السيدة زينب» أسفل الكوبرى.. ويقول «أحمد»: «مفيش عسكرى واحد يقف ينظم حركة المرور، ويمنع سواقين التوك توك من اللى بيعملوه ده، النزلة اتجاه واحد، فالسواق بيستسهل بقى وبدل ما يلف من عند مستشفى ٥٧، بيمشى مخالف، ويبرر ده بأنه عادى يعنى لما يمشى مخالف ١٠ متر، بدل ما يلف كام كيلو»، يشير الرجل الخمسينى إلى ضرورة تثبيت لجنة مرورية عند بداية الكوبرى بمنطقة السيدة زينب، ويضيف: «كل الكبارى فيها مشاكل، لكن فيه بعض الأخطاء اللى ممكن تتصلح، أولها زيادة المطبات وكمان إزالة كل الأسوار الحديد والصاج».

الأهالى: "الناس بتركن مخالف واللى جاى من تحت الكوبرى مش شايف اللى نازل وسرعة النزول لا يمكن التحكم بها وده سبب الحوادث"

بعد المرور بطريق السيدة زينب يتوجب على المارة السير فى طريق ذات اتجاه واحد حتى الوصول إلى كوبرى السيدة عائشة الذى يعانى هو الآخر من عدم وجود شرطة مرور أعلى الكوبرى، إلى جانب المعاناة من كثرة الفواصل.

بائعو الفاكهة يفرشون بضاعتهم فى الحارة المخصصة للسيارات القادمة من أسفل الكوبرى

عدم وجود إرشادات مرورية دفع كثيراً من السائقين إلى التهور فى القيادة، إلى جانب سير سائقى التكاتك بالطريق المخالف دون أن يستوقفهم أحد.. صعدنا الكوبرى ولاحظنا وجود آثار رمال على الطريق من أعلى، حيث إن هناك أعمال صيانة تتم، ولكن مع وجود الرمال التى تعيق الحركة، لم يكن هناك أحد من العمال، وهو السؤال الذى طرحه محمد مصطفى، أحد سكان المنطقة، الذى اعتاد الصعود أعلى الكوبرى: «النهارده الصبح طلعت لقيت رمل فوق الكوبرى، كنت مستغرب إزاى الرمل ده يتساب، وكمان مفيش عمال أصلاً فوق!»، أسوار الكوبرى هى الأخرى تعانى من الصدأ وبحسب محمود وليد، تاجر بسوق الجمعة، فإن الكوبرى يعد من أخطر الكبارى فى القاهرة القديمة نظراً لوجود بعض المنحنيات الخطرة به، إلى جانب عدم وجود مطبات تجبر السائقين على السير بسرعات قليلة لتفادى الحوادث، التى وصفها التاجر بأنها متكررة.


مواضيع متعلقة