باحث: ما يحدث في لبنان هو الموجة الثانية للربيع العربي

كتب: انتصار الغيطانى

باحث: ما يحدث في لبنان هو الموجة الثانية للربيع العربي

باحث: ما يحدث في لبنان هو الموجة الثانية للربيع العربي

قال إسماعيل موسى الباحث في العلاقات الدولية بمركز الحوار للدراسات السياسية، إن ما يحدث حاليا في لبنان، هو امتداد للموجة الثانية مما يسمى بالربيع العربي، والتي بدأت في الجزائر، وانتقلت للعراق ثم إلى لبنان.

وأضاف موسى، خلال لقاء مع قناة "النيل للأخبار" في تغطية خاصة، أن الشعب اللبناني لم ينزل للتظاهرات بسبب اعتبارات طائفية، لكن بسبب معاناته من الأزمات الاقتصادية المتتالية، بخاصة أن الاقتصاد اللبناني يعاني منذ سنوات عدة من أزمات متتابعة، مثل استمرار انقطاع الكهرباء وزيادة الحرائق وعدم عدم توفر النقد الأجنبي في القطاع المصرفي، وانخفاض معدلات النمو، وانتشار البطالة، وانخفاض القوى الشرائية بسبب ارتفاع الأسعار، وأخيرا فرض رسوم على الاتصالات والإنترنت.

وأقرت الحكومة اللبنانية أمس، حزمة طارئة من الإصلاحات الاقتصادية استجابة للاحتجاجات المناهضة للحكومة، التي أشاد بها رئيس الوزراء سعد الحريري، لأنها كسرت الحواجز الطائفية وأجبرت الدولة على اتخاذ خطوات طال انتظارها.

وتضمنت الإجراءات خطوة رمزية تمثلت في تخفيض رواتب الرؤساء والوزراء والنواب الحاليين والسابقين إلى النصف، بالإضافة إلى الإعلان عن تنفيذ الإصلاحات التي طال انتظارها والتي تعد حيوية لوضع المالية العامة في لبنان على طريق مستدام.

إلا أن هذه الإجراءات من الحكومة اللبنانية، لم تمنع المتظاهرين الذين استمروا في الاحتجاجات، حتى أن بعضهم نام ليلته في الشوارع الرئيسية في العاصمة بيروت.

 


مواضيع متعلقة